الانتساب إلى التعليم الرسمي في البقاع يسجل النسبة الأكبر هذه السنة... ولكن

29 أيلول 2019 | 15:23

المصدر: "النهار"

المفارقة أنه وسط مؤشرات ارتفاع التحول نحو المدرسة الرسمية، ينكشف نوع آخر من الإهمال المزمن من قبل الدولة تجاه التعليم الرسمي.

من الطريق العام إلى حيّ الميدان في زحلة، تلِج مفترقاً يقع بين محلّ خضر وفاكهة ومطعم بيتزا أقفل أبوابه منذ سنوات. ما إن تجتاز شجرة سرو معمّرة، تظهر لافتةٌ تشير لك بسهم الاتجاه نحو مقصدك، يأخذك الدرب في زاروب من زواريب زحلة الضيقة، إلى أن تهتدي بلافتة أخرى مع سهم، يفضي هذه المرة إلى درج يضيق لينتهي بك إلى المدرسة الرسمية التي تشغل مبنى وُجهة استخدامه الأساسية كانت للسكن، أو قد تتجاوز اللافتة الأولى وتواصل صعودك في الطريق الفرعي إلى أن تصل إلى اللافتة التي تشير إلى مبنى ثانوية رسمية، تَشغل المدرسة المتوسطة التي تقصدها جانباً من طبقتها السفلى إلى طرف باحة الملعب، انتقلت إليه منذ سنوات قليلة، بعد أن تم اكتشاف تصدع في المنزل القديم الذي كانت تشغله. على الرغم من أن الوصول إلى المدرستين المذكورتين أشبه بمتاهة، تحتاج إلى خريطة حتى لأبناء مدينة زحلة، إلا أنهما مقصودتان من ذوي التلامذة من سائر بلدات قضاء زحلة، فقد خرج صيتهما من الزواريب المحشورة فيها، إلى رحاب جوار زحلة، لتصبحا وجهةً للباحثين لأولادهم عن فرصة في التعليم الرسمي، فرصة ليست متوفرة في المدرسة الثانية المتوسطة التي بلغت قدرتها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard