إغلاق ميدان التحرير في القاهرة تحسّباً لتظاهرات محتملة ضدّ السيسي

27 أيلول 2019 | 12:24

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

قوات الأمن المصرية تغلق الطريق المؤدي إلى ميدان التحرير في القاهرة (أ ف ب).

أغلقت الشرطة المصرية، صباح اليوم، الطرق المؤدية إلى ميدان التحرير في #القاهرة، رمز ثورة العام 2011، تحسّباً لتظاهرات قد تجري عقب صلاة الجمعة ضدّ الرئيس عبد الفتاح #السيسي، الذي اعتبر أنّ الدعوة الى التظاهر "لا تثير القلق".

وقال الرئيس المصري لصحافيين فور وصوله إلى القاهرة عائداُ من نيويورك إنّ "لا داعي للقلق" من الدعوات إلى التظاهر ضده"، مشيراً إلى أنّه "لا يمكن خداع المواطنين ولا داعي للقلق. مصر بلد قوي بالمصريين".

ودعا المقاول المصري محمد علي المقيم في #إسبانيا، والذي لم يسبق له العمل بالسياسة في فيديو نشره على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، هذا الأسبوع إلى التظاهر بكثافة ليوم الجمعة الثاني على التوالي. وتناقل العديد من المصريين الدعوة على حساباتهم مستخدمين وسوماً عديدة بينها #ارحل_يا_سيسي، و #سيسي_مش_رئيسي و#جمعة الخلاص.

وبدت شوارع القاهرة، لا سيما ميدان التحرير صباحاً شبه خالية، بعد أن أغلقت معظم الطرق أمام السيارات.

وفي فيديو جديد بثّه محمد علي في ساعة متأخرة مساء الخميس، جدّد الدعوة للتظاهر، مشيراً إلى أنّ "ميدان التحرير لا ينبغي أن يكون بالضرورة الوجهة التي يقصدها المتظاهرون لأن قوات الامن قد تغلقه".

ونشر عبر صفحته في "فايسبوك" قائمة بأسماء مساجد وكنائس وميادين في القاهرة ومدن مصرية أخرى يمكن أن تكون منطلقا للتظاهرات.

وكانت مداخل ميدان التحرير من كل الجهات مغلقة أمام حركة السيارات صباحاً.

وتواصل وسائل الإعلام المصرية المؤيدة للرئيس المصري حملتها المضادة لدعوات التظاهر، محذّرةً من "الفوضى" ومتهمة جماعة الإخوان المسلمين بأنّها وراء كل هذه الدعوات التي من شأنها أن تؤدي، وفقاً لها، إلى نسف الاستقرار الذي تحقق منذ وصول السيسي إلى السلطة عام 2014.

واتخذت الشرطة تدابير أمنية مكثّفة في مختلف أنحاء البلاد بعد تظاهرات محدودة ومفاجئة ونادرة حصلت الجمعة الماضي في القاهرة ومدن أخرى، طالبت برحيل السيسي. وكانت هذه التظاهرات الأولى من نوعها منذ قرابة أربع سنوات.

وتم توقيف أكثر من ألفي شخص منذ وقوع هذه التظاهرات، بينهم أكاديميون وناشطون، وفق منظمتين غير حكوميتين.

وصباح اليوم، أكد المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وهو منظمة حقوقية ترصد عمليات التوقيف، "ارتفاع عدد من تم القبض عليهم" منذ الجمعة الماضي إلى 2076 خلال الأيام السبعة الماضية.

وأوضح أنّ بين هؤلاء "976 حالة تم عرضها على النيابات و1092 حالة لم ترد أي معلومة رسمية بخصوصها"، مشيرا إلى أنّ هؤلاء الموقوفين الأخيرين هم "1002 ذكر و74 أنثي و101 طفل".

"Libanjus "تنافس أكبر الماركات العالمية بجودة منتجاتها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard