الدوري الإيطالي على موعد مع عودة الابن الضال بالوتيلي

23 أيلول 2019 | 20:27

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

بالوتيلي (أ ف ب).

سيكون "ستاديو ماريو ريغامونتي" على موعد الثلثاء مع عودة الابن الضال #ماريو_بالوتيلي، الذي سيسجل بدايته مع فريق مسقط رأسه #بريشيا حين يستضيف الأخير #جوفنتوس، بطل المواسم الثمانية الأخيرة، في المرحلة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وعاد "المشاكس" بالوتيلي إلى مدينته للدفاع عن ألوان بريشيا، تزامنا مع عودة الأخير إلى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ 2010-2011، لكنه غاب عن المراحل الأربع الأولى بسبب الإيقاف على خلفية نيله بطاقة حمراء في آخر مشاركة له مع فريقه السابق مرسيليا الفرنسي في 24 أيار الماضي ضد مونبلييه.

كان التدخل القاسي الذي قام به بالوتيلي على مدافع مونبلييه دانيال كونغريه آخر ظهور للإيطالي في الملاعب، في تجسيد مثالي لمسيرته المتخبطة التي تشهد فصلا جديدا اعتبارا من الثلثاء مع مشاركته الأولى مع بريشيا والتي أكدها مدرب الأخير أوجينيو كورينيو، دون أن يكشف إذا كان سيبدأ أساسيا.

سيدخل بالوتيلي اعتبارا من يوم غد، لائحة اللاعبين الكبار الذين مروا ببريشيا على رغم تواضع مكانة هذا النادي مقارنة مع عمالقة الكرة الإيطالية، على غرار روبرتو باجيو، أندريا بيرلو، أليساندرو ألتوبيلي، لوكا توني، لويجي دي بياجيو، الروماني جورجي هادجي، السلوفاكي ماريك هامسيك، وحتى المدرب الحالي لمانشستر سيتي بطل إنكلترا الإسباني جوسيب غوارديولا.

يعود ابن الـ29 عاماً إلى دوري بلاده للمرة الأولى منذ موسم 2015-2016 حين خاض 25 مباراة مع ميلان اكتفى فيها بتسجيل 4 أهداف، قبل أن يقرر فريقه الأصيل ليفربول الإنكليزي التخلي عنه لنيس الفرنسي.

وقع بالوتيلي، الذي ولد في صقلية لكن تم تبنيه وتربيته قرب مدينة بريشيا الشمالية، "عقدا لأعوام عدة" بحسب ما أفاد فريقه الجديد في آب الماضي، مضيفاً: "ماريو يعود الى موطنه. العودة الى إيطاليا بعد غياب ثلاثة أعوام أصبحت ممكنة بفضل تصميم ماريو وحماسه للعودة الى بريشيا، المدينة التي نشأ فيها. منذ أن كان طفلاً، تميز بمهاراته الجسدية والتقنية".

ولحظة تقديمه لوسائل الإعلام كلاعب جديد لبطل الدرجة الثانية للموسم الماضي، كشف بالوتيلي: "بكت والدتي عندما علمت بأني سأعود الى بريشيا، كانت سعيدة جداَ بهذا القرار. والدي (الذي توفي عام 2015) كان يحلم بأن ألعب عنده (أي بريشيا)".

"عليه التفكير، ما يحصل ليس طبيعياً"

ويأمل بالوتيلي، الذي خاض 36 مباراة دولية، في التألق مع فريقه الجديد لتعزيز حظوظه بالعودة إلى منتخب بلاده، الذي يغيب عن صفوفه منذ حوالى العام وتحديداً منذ خوضه المباراة في تصفيات كأس أوروبا 2020 ضد بولندا في أيلول 2018.

ويبدو المهاجم، المتوج مع إنتر ميلان بثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا عام 2010 قبل الانتقال إلى مانشستر سيتي من 2010 إلى 2013، حيث أحرز لقب الدوري الإنكليزي عام 2012، عازما على العودة الى أفضل مستوياته استناداً إلى ما كشفه بالقول: "تمرنت خلال هذه الفترة أكثر مما فعلت طيلة حياتي. وصلت إلى الوزن الذي كنت عليه أيام مانشستر سيتي، حين كنت في العشرين من عمري".

وتابع في مقابلة لخدمة "دازن" للبث التدفقي الأسبوع الماضي "أنا جاهز. لم ألعب سوى مباراتين وديتين. لكني في تصرف (المدرب)".

ومن المؤكد أن بداية "سوبر ماريو" لن تكون سهلة في مواجهة زملاء البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي سيغيب عن اللقاء، لكن بالنسبة للإيطالي "هذه مباراة كغيرها" سيسعى خلالها للتسجيل كما "أفعل في كل مباراة".

ويدرك بالوتيلي أن عليه تسجيل الكثير من الأهداف لاقناع مدربه السابق في إنتر ميلان ومانشستر سيتي روبرتو مانشيني بضمه الى المنتخب الذي قطع أكثر من نصف الطريق لحجز بطاقته الى كأس أوروبا 2020.

ولا يبدو مانشيني راضياً على مقاربة بالوتيلي للأمور، إذ قال لصحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" الرياضية المحلية "بعمر الـ29 وللموسم الثاني تواليا، لم يكن لديه أي شيء مؤكد بشأن فريقه المستقبلي على رغم تبقي 10 أيام لانطلاق الموسم. لم يتحضر، ولم يتمرن بالشكل الصحيح".

وتابع: "يجب عليه التفكير، ما يحصل ليس طبيعياً".

ورأى أن "معرفة إذا كان بريشيا الخيار الجيد بالنسبة له مسألة ليست مرتبطة ببريشيا، بل به شخصيا. قد يفيده على الأرجح أن يلعب قرب مسقطه، قد يشعر بالسكينة. لكن هذا لا يكفي".

وختم: "أنا أحبه كثيرا لكن ليس باستطاعتي أن أفعل أي شيء له. يجب أن يفكر بأنه في خضم مسيرته وبأن لديه الكثير ليقدمه إذا أراد ذلك".

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard