أزمة الدولار في السوق مستمرة... فما الحل؟ العيّاش: الإصلاح أو فلتحدِّد السوق سعر الصرف

23 أيلول 2019 | 05:37

في انتظار ترجمة ما يُشاع عن اجواء ايجابية ينتظرها لبنان من "سيدر" وودائع سعودية وأميركية يمكن أن تنعش الاقتصاد وتعزز الاستقرار النقدي والمالي، تستمر أزمة الدولار في السوق المحلية بما لم يعد من مجال للاختباء خلف الأصبع، خصوصاً في ظل ما يشاع عن أن مصارف عمّمت على فروعها عدم إيداع الدولارات في كل أجهزة الصراف الآلي، على نحو يجبر العملاء على السحب بالليرة وإن كان حسابهم المصرفي بالدولار. فهل هذا الامر يستدعي القلق أم ان الأمر مجرد أزمة عابرة؟أدى شحّ الدولار في سوق بيروت إلى العجز عن تلبية كل الطلب على الدولار الأميركي بواسطة المصارف. ورغم وضوح الأسباب والظروف التي أدّت إلى هذا الوضع المستجدّ، فمن الطبيعي أن يتخوّف الرأي العام اللبناني من هذه الظاهرة الغريبة عن نظام لبنان النقدي، لأن النظام النقدي اللبناني نشأ منذ ولادته على ركيزتين: حرية تحويل الأموال من لبنان وإليه، وحرية العمليات في سوق القطع ووفرتها.
وفي حين أكدت مصادر مصرفية أنه ليس من أزمة حقيقية، ولكن الناس تعيش في هلع غير مبرر على نحو يجعلها تطلب من المصارف دولارات تزيد عن الحصص اليومية التي يوفرها مصرف لبنان لها... مشددة على أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard