"الدولار الأميركي" يضغط مالياً وسياسياً... هل ينجح الحريري في تسييل قروض "سيدر"؟

23 أيلول 2019 | 03:30

الموقف الفرنسي من إطلاق "سيدر" كان مشروطاً، وفق ما كشفه اللقاء بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة سعد الحريري. يرتب هذا الموقف مسؤوليات لبنانية كبيرة، إذ إن الوقت المتبقي للحصول على القروض من الجهات والدول التي شاركت في مؤتمر "سيدر" قبل أكثر من سنة وأربعة اشهر صار ضاغطاً، وفي الوقت عينه لم يعد يمكن لبنان أن يتحمل خسارة العلاقة بعدد من الدول، خصوصاً فرنسا، وكذلك الدول العربية التي تستطيع بإمكاناتها مساعدة لبنان ومدّه بالودائع والسيولة، فلبنان بحاجة اليوم، كما يقول مصدر سياسي مواكب، الى الدعم والاحتضان أكثر من اي وقت، حتى عندما كاد يشهر إفلاسه عام 2001، أي قبل مؤتمر "باريس 1" الذي سعى الى عقده الرئيس رفيق الحريري وأمّن التمويل المطلوب لإعادة إنعاش الاقتصاد.تأمين الدعم المالي أو القروض وفق تعهدات الدول في "سيدر"، بات مرتبطاً بجملة ملفات وشروط، إذ ان المساعدة لا ترتبط بالجانب التقني أو الأداء فحسب، إنما بالإصلاح والموقف السياسي أيضاً وبقدرة لبنان على ترجمة النأي بالنفس. وينقل المصدر عن أجواء الاتصالات التي يقوم بها الرئيس الحريري أن تسييل القروض ليس مسألة سهلة بل هي مرتبطة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard