حافلة مدرسية متنقّلة في إدلب... مبادرة لتعليم الأطفال النازيحين

20 أيلول 2019 | 14:54

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الحافلة-المدرسة المتنقلة في إدلب (أ ف ب).

خرجت عشرات المدارس في محافظة #إدلب ومحيطها، من الخدمة قبل بدء العام الدراسي. وقد تضرر بعضها من القصف وتحوّلت أخرى مراكز إيواء لنازحين فروا جراء التصعيد العسكري لقوات النظام وحليفتها #روسيا المستمر منذ نهاية نيسان الماضي.

ويشكّل مخيم عشوائي جديد قرب قرية حزانو في ريف إدلب الشمالي محطة يومية لهذه الحافلة-المدرسة المتنقلة.

والحافلة غير مخصصة لمراحل دراسية معينة، بل لأطفال تتراوح أعمارهم بين الخامسة والـ12 عاماً، يدرسون اللغة العربية والحساب وأحياناً اللغة الإنكليزية والعلوم، لضمان معرفتهم بالمبادئء الأولية علهم يلتحقون بالمدارس لاحقاً.

(أ ف ب)

وكان من المفترض أن تفتح مدارس إدلب أبوابها في 21 أيلول الجاري، إلّا أنّه مع تخطي أعداد النازحين عتبة 400 ألفاً وفق #الأمم_المتحدة منذ بدء التصعيد، يبدو أن عشرات آلاف الأطفال سيحرمون من التعليم في العام الدراسي الحالي.

من جهته، يوضح مسؤول التعليم في مشروع الحافلات فريد باكير أنّ المبادرة "مخصصة للأطفال الذين نزحوا أخيراً ولم يتمكنوا من الوصول إلى المدارس بسبب بعدها عن أماكن نزوحهم، إذ أنها عبارة عن حقول زيتون وليست مراكز مدن أو قرى".

(أ ف ب)

وتتنقّل حافلاتان حالياً بين بضعة مخيمات عشوائية جديدة في ريف إدلب الشمالي. ومنذ أيار الماضي، استفاد أكثر من ألف طفل من هذا المشروع.

كما حذّرت منظمة "سايف ذي شيلدرن" الشهر الحالي من أنّ آلاف الأطفال يواجهون خطر عدم الالتحاق بالعام الدراسي الجديد.

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard