سيتي يعوّل على فرناندينيو لمعالجة الأزمة الدفاعية

20 أيلول 2019 | 11:53

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لاعبو سيتي (أ ب).

ارتقى لاعب الوسط البرازيلي #فرناندينيو في منتصف الأسبوع إلى حجم المهمة التي أوكلها إليه مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا من أجل سد الفراغ الدفاعي الناجم عن الإصابات، لكن مانشستر سيتي، بطل الموسمين الماضيين، يدرك أن الأمور لن تكون سهلة حين يواجه فريقاً مشاكساً مثل واتفورد، السبت، في المرحلة السادسة من الدوري الإنكليزي.

والتقى الفريقان للمرة الأخيرة في أيار الماضي حين تواجها في نهائي كأس الرابطة في مباراة من طرف واحد حسمها سيتي بسداسية نظيفة، ليكمل ثلاثيته المحلية التاريخية.

لكن وضع سيتي أصبح مختلفاً بعد قرابة 4 أشهر من ذلك النهائي، إذ يجد نفسه متخلفاً في ترتيب الدوري بفارق 5 نقاط عن وصيفه ليفربول بعد خسارته في المرحلة الماضية أمام نوريتش سيتي 2-3، كما يواجه مدربه غوارديولا مشكلة حقيقية في مركزي قلب الدفاع مع اصابة الفرنسي أيمريك لابورت وجون ستونز.

ويغيب لابورت عن الملاعب حتى شباط المقبل على أقل تقدير بعد تعرضه لاصابة في أربطة ركبته خلال المرحلة الرابعة ضد برايتون (4-0) أواخر آب الماضي، ما ترك ستونز قلب الدفاع الحقيقي الوحيد القادر على اللعب الى جانب الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي الذي لم يكن منذ فترة الخيار التلقائي الأول لغوارديولا في التشكيلة.

لكن ستونز انضم للابورت بتعرضه لاصابة عضلية في التمارين والتقارير تتحدث عن غيابه عن الفريق بين 4 و5 أسابيع.

وبدا جليا منذ المراحل الأولى للموسم بأن سيتي يدفع ثمن تردده في ابرام تعاقدات تعزز خط دفاعه، مثل الحصول على خدمات المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك أو هاري ماغواير، لكنه اكتفى بمشاهدة الأول ينتقل في أوائل 2017 الى ليفربول مقابل 75 مليون جنيه استرليني، والثاني هذا الموسم الى الجار اللدود مانشستر يونايتد مقابل 80 مليونا.

ولا يعتبر سيتي من الأندية التي تتردد في ابرام صفقات ضخمة، فالنادي المملوك إماراتيا أنفق مبالغ قياسية خلال الصيفين الماضيين من أجل تعزيز صفوفه، لكنه يبدو مترددا عندما يتعلق الأمر بدفع أرقام خيالية للتعاقد مع قلب دفاع بالذات، لأنه سبق لغوارديولا أن أجرى ثلاثة تعاقدات ضخمة خلال أيام معدودة عام 2017 بضمه كايل ووكر، البرازيلي دانيلو (جوفنتوس الإيطالي حاليا) والفرنسي بنجامان مندي المتخصصين في مركزي الظهيرين.

ما يزيد من محنة سيتي الحالية أنه خسر أيضاً قائده البلجيكي فنسان كومباني، الذي قرر العودة الى بلاده للدفاع عن ألوان أندرلخت، ما يجعل فريق غوارديولا في مأزق حقيقي، إذ يخوض مباراة السبت ضد واتفورد بقلب دفاع وحيد هو أوتاميندي، ما سيضطر فرناندينيو إلى سد هذا الفراغ، على غرار ما فعل الأربعاء ببراعة ضد فريقه السابق شاختار دانييتسك الأوكراني (3-0) في مستهل مشوار فريقه في دوري أبطال أوروبا.

ولن تكون المهمة سهلة ضد واتفورد، الذي عادت إليه الروح مع عودة الإسباني كيكي سانشيس فلوريس للاشراف عليه خلفاً لمواطنه خافي غارسيا، كما أثبت في مباراته الأولى مع مدربه الجديد-القديم حين قلب تخلف أمام أرسنال بثنائية إلى تعادل 2-2 في المرحلة الماضية.

ولطالما تحدث غوارديولا عن اشراك فرناندينيو في قلب الدفاع عوضا عن مركزه الأساسي كلاعب وسط مدافع، معولاً على خبرة البرازيلي ابن الـ34 عاماً، الذي عانى بدوره من كثرة الاصابات منذ قدومه الى الـ"سيتيزينس" عام 2013 من شاختار دانييتسك.

ويقدر المدرب الإسباني أهمية قدرة لاعبه البرازيلي على سد الفراغ الدفاعي بحسب ما أكد بعد مباراة الأربعاء ضد شاختار، بالقول: "لهذا السبب هو مهم لهذه الدرجة بالنسبة لنا. ليس لدينا الكثير من الخيارات. اعتقد أنه (الخيار) الوحيد المتوفر لي".

ورأى أن "لاعبين آخرين بإمكانهم اللعب في هذا المركز، لكن فرناندينيو لاعب ذكي. شاب لا يصدق. لقد قام بعمل جيد جدا خلال المباراة الأولى التي لعبها (كقلب دفاع). أنه يتمتع بالطبع بالكثير من الخبرة والشخصية، والجميع يصغون لما يقوله في غرفة الملابس وهذا أمر مهم للغاية".

ويعتبر الظهير الأيمن ووكر من اللاعبين القادرين أيضاً على الانتقال إلى قلب الدفاع، في حال دعت الحاجة في هذه المرحلة الصعبة للفريق على صعيد الخط الخلفي الذي سيصبح في مأزق كبير جداً من الآن وحتى فترة الانتقالات الشتوية في حال تعرض للمزيد من الاصابات.

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard