أرشيف "النهار" - التربية السلوكية والوعي البيئي

22 أيلول 2019 | 06:30

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

(تعبيرية).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه منير خوري في "النهار"، بتاريخ 5 نيسان 1995، حمل عنوان "التربية السلوكية والوعي البيئي".
عندما يطرح موضوع البيئة وتلوثها في هذه الايام، من الطبيعي ان تتجه الانظار نحو البيئة الطبيعية التي طالما تغنينا بجمالها من دون ان يخطر على بالنا ان تلوث البيئة الطبيعية من تلوث البيئة الاجتماعية، هذا لان البيئتين - الطبيعية والاجتماعية مترابطتان ارتباطا عضويا متبادلا، كما سيأتي بحثه لاحقا. فالمجتمع القذر يولد بيئة قذرة، والمجتمع النظيف يحافظ آليا على نظافة بيئته. كذلك بحكم العلاقة العضوية المتبادلة بين الانسان وبيئته الطبيعية لا بد ان ينعكس جمال الطبيعة، في شكل او آخر، على سلوك الانسان. السؤال هنا: اذا سلمنا بهذه المقولة القاعدة، مقولة العلاقة المتبادلة بين الانسان وبيئته، فكيف نفسر تلوث البيئتين معا عندنا في لبنان، فيما كنا دوما نفاخر بجمال لبنان وطبيعته السماوية (لبنان يا قطعة سما)، كما نفاخر بعبقرية اللبناني وشطارته وسمو اخلاقه، وهو الذي جذب العالم وعلمه الحرف، الى ما هنالك من ادعاءات "وتفنيص" ظهرت وما زالت تظهر في تصاريح الكثير من سياسيينا وفي قصائد وادب شعرائنا وادبائنا؟ كيف يمكن لهذه الطبيعة الجميلة، بتفاعلها مع هذه الخلق الرفيعة التي ندعي، ان تنتج هذين التوأمين المشوهين؟...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 97% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard