الهجوم على "أرامكو" كشف هشاشة منشآت النفط... ما هي خيارات السعودية والمجتمع الدولي؟

19 أيلول 2019 | 19:08

المصدر: "النهار"

تجري واشنطن مشاورات مع الرياض وحلفائها الآخرين في منطقة الخليج في شأن الرد المحتمل.

كشف الهجوم الاخير على منشآت شركة "أرامكو" هشاشة البنى التحتية النفطية أمام سلاح الطائرات المسيرة الذي بات يستخدم على نطاق واسع في حروب الشرق الأوسط،  وأهمية البحث عن رادع سياسي وعسكري لمنع تكرار مثل هذا الهجوم الذي تجاوز تهديداته المدمرة الحجر والبشر، إلى الاقتصاد العالمي وامدادت الطاقة.

في الاشهر الأخيرة، استخدم الحوثيون هذا النوع من السلاح الجوي مع صواريخ لاستهداف مطارات سعودية ومصانع لتحلية المياه ومنشآت النفط الخام، وهو ما دفع هيئات حكومية خليجية عدة الى البحث عن أنظمة دفاعية مناسبة لهذا النوع من التهديد الجديد. لكن تعقيد الهجوم الاخير على بقيق وخريص وحجمه ونوع الاسلحة التي استخدمت فيه دفعت واشنطن وبعدها الرياض الى الاعلان أن دولة، وتحديداً ايران، تقف وراءه، وأن الحوثيين الذين نتبنوه ليسوا الا واجهة للتضليل. وعرضت وزارة الدفاع السعودية الأربعاء الأسلحة التي استخدمت في الهجوم السبت الماضي. وتحدث الناطق باسمها العقيد الركن تركي المالكي عن "استخدام 25 طائرة مسيرة - من طراز "دلتا - ورينغ" - وصاروخ كروز "يا علي" الذي تملكه إيران"، موضحاً أن ثلاثة صواريخ "كروز" لم تصب أهدافها، كانت متجهة من الشمال إلى الجنوب. الواضح أن هذا السلاح الرخيص (الطائرات المسيرة) الذي يستطيع التملص بسهولة من أنظمة الانذار الجوي، يشكل تحدياً دفاعياً جديداً لكبرى الدول المصدرة للنفط في العالم، ودول أخرى في المنطقة. ويبدو الشرق الأوسط معرضاً لهجمات كهذا أكثر من غيره لأسباب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard