مئة عام على ولادة الرعد الجريح خليل حاوي (1919-1982) كان ناحلاً ومتبلاً كريش حمام كنبي ووحيداً كزرقاء اليمامة

19 أيلول 2019 | 04:45

كان ناحلاً ومتبلاً كريش الحمام. هائماً كنبي. وحيداً كزرقاء اليمامة.

لا يزل الشاعر الراحل خليل حاوي (1919-1982) في مئوية ولادته، وبعد سبعة وثلاثين عاماً على غيابه، يزداد حضوراً وألقاً مثل ضوء يعلو منارة. ولا تزال الأسئلة تلفّه. ولا تزال الكتب والدراسات تبحث عنه وفيه ومنه وله.هل يمكن أن يُكشَف جديد في مئوية خليل حاوي؟ هل نقول جديداً مثلاً بأن لدى حاوي نصوصاً وقصائد منها بالعامية، ونصوصاً نقدية وحوارات لم تجمع في كتاب بعد؟ هل نقول جديداً إذا قلنا إن حبه الوحيد كان للقاصّة العراقية ديزي الأمير وقد كتب فيها: "أريدك أن تقومي بمعجزة أن تحبي رجلاً يتهدّم وان تسعدي بحبٍّ ليس فيه سوى الشقاء"؟ هل نتذكر أنه درّس في الجامعة اللبنانية سنة كاملة ولم يتقاض قرشاً واحداً؟ هل نذكر أن البروفسور آربري عرض عليه أن يعلّم في كامبريدج لكنه رفض لأن هذا الأمر يمنعه من بناء بيت في بيروت ولأنه وقّع عقداً مع الجامعة الأميركية؟ هل نقول جديداً إذا كشفنا أن ملفّه الطبي في مستشفى الجامعة الأميركية يشير إلى محاولتين انتحاريتين قبل الثالثة الثابتة، واحدة متناولاً السم، وثانية بقطع شرايين الوريد؟ هل نردّ سبب موته إلى بيتٍ من الشعر في قصيدة "البحار والدرويش" يقول فيه: "أترى حُملت من صدق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard