سهى بشارة لـ"النهار": لتحديد معايير العمالة وماهية العدو... وأسود: اعتقال الفاخوري سياسي

17 أيلول 2019 | 18:08

المصدر: "النهار"

سهى بشارة رافعة علامة النصر (أرشيف "النهار").

#سهى_بشارة أو "زهرة الجنوب" كما أطلق عليها رفاقها، تلك الفتاة العشرينية حاولت اغتيال أنطوان لحد قائد ما كان يسمى سابقاً بـ"جيش لبنان الجنوبي" الموالي لإسرائيل في العام 1988. نجا حينذاك لحد من المحاولة، واعتُقلت سهى عشر سنوات في معتقل الخيام، قبل أن يُطلق سراحها في العام 1998 في عملية تبادل للأسرى. سنوات الاعتقال كانت كفيلة بأن تحوّلها من شابة عادية إلى أيقونة للمقاومة اللبنانية والعربية في وجه الظلم."أنا سهى بشارة من جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، نفّذت حكم الشعب بحق أنطوان لحد قائد ما يسمى بجيش لبنان الجنوبي". كلمات أطلقتها سهى بوجه سجانيها، لتعلن عن مرحلة جديدة من الصراع مع إسرائيل، وهو ما أكده بيان الحزب الشيوعي اللبناني حينها عندما قال: "لقد بات أنطوان لحد رمزًا للخيانة، فجاءت هذه العملية البطولية ضده رمزاً لتصميم شعبنا وجبهتنا على اجتثاث الخونة".
ورغم الرمزية التي تجسّدها بشارة وتضحياتها في السجون الإسرائيلية لم تشفع لها ولم تحمِها من هجوم شرس تعرضت له بعد أن أكّدت أنّ العفو عن "المبعدين قسراً، هو تمرير مباشر للتطبيع مع إسرائيل"، قائلة إنّ "هناك البعض في لبنان وبينهم "التيار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard