مقتل 48 شخصاً بهجومين لطالبان يستبقان انتخابات الرئاسة الأفغانية

17 أيلول 2019 | 12:43

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

موقع الإنفجار في كابول (أ ب).

قتل انتحاريان من حركة طالبان 48 شخصاً على الأقل وجرحا العشرات في هجومين منفصلين اليوم، وقع أحدهما في وسط البلاد قرب منطقة كانت تشهد تجمعًا انتخابيًا للرئيس الأفغاني أشرف غني، والآخر في #كابول، بينما توعّد المتمردون بمزيد من العنف قبيل الانتخابات.

وفي الهجوم الأول، فجّر انتحاري كان على درّاجة نارية نفسه عند نقطة تفتيش في الطريق باتّجاه تجمّع حيث كان غني يخاطب أنصاره في ولاية باروان وسط البلاد، ما أسفر عن مقتل 26 شخصًا وإصابة 42 بجروح.

وبعد نحو ساعة، هزّ انفجار آخر تبنته #طالبان كذلك وسط كابول على مقربة من مقر السفارة الأميركية. ولم تعطِ السلطات في البداية حصيلة لضحايا هذا الهجوم لكنّها أعلنت لاحقاً مقتل 22 شخصًا وإصابة 38 بجروح.

ويأتي الهجومان عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد #ترامب فجأة هذا الشهر إلغاء المفاوضات مع طالبان الهادفة للتوصل إلى اتفاق يقضي ببدء سحب القوات الأميركية من أفغانستان تمهيداً لإنهاء أطول حرب تخوضها #واشنطن.

وفي بيان أرسلته طالبان لوسائل الإعلام وتبنّت فيه الهجومين، أفاد الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد أنّ الهجوم الذي وقع بالقرب من تجمّع غني هدفه عرقلة الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 أيلول الجاري.

وجاء في البيان: "سبق وحذّرنا الناس بألا يحضروا التجمعات الانتخابية. إذا تعرضوا إلى أي خسائر فهم يتحمّلون مسؤولية ذلك".

وأظهرت صور من الموقع هيكل درّاجة نارية متفحمة على متنها جثة تمت تغطيتها ببطانية بجانب سيارة شرطة تعرضت لأضرار كبيرة.

من جهته، أشار مدير مستشفى باروان عبد القاسم سانغين إلى وجود نساء وأطفال بين الضحايا.

ولم يتعرّض الرئيس الذي كان يخاطب أنصاره أثناء وقوع الهجوم لأي إصابات. ودان الاعتداء لاحقاً مشيراً إلى أنّ الحادثة تثبت أن لا رغبة لدى طالبان بالمصالحة.

وقال غني في بيان أنّه "مع مواصلة طالبان لجرائمها، تثبت مجدداً أنها غير مهتمة بالسلام والاستقرار في أفغانستان".

وصدرت إدانة كذلك من بعثة الأمم المتحدة في #أفغانستان التي اتّهمت حركة طالبان بـ"عدم اكتراثها المشين بحياة المدنيين وحقوق الإنسان الأساسية المتمثلة بالمشاركة في عملية ديمواقراطية".

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard