السد إلى نصف نهائي "أبطال آسيا"

16 أيلول 2019 | 21:37

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

من المباراة (تويتر).

قلب #السد القطري خسارته في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال آسيا في كرة القدم أمام #النصر السعودي، إلى فوز 3-1 إياباً في الدوحة، حجز به بطاقته إلى الدور نصف النهائي.

وبلغ السد الدور نصف النهائي للموسم الثاني توالياً، بأهداف أكرم عفيف (26) وحسن الهيدوس (59) والجزائري بغداد بونجاح (83 من ركلة جزاء)، بينما كان الهدف الوحيد للنصر من المغربي عبد الرزاق حمد الله (33).

وعوّض السد (بطل آسيا عامي 1989 و2011) في المباراة التي أقيمت في استاد جاسم بن حمد في الدوحة، خسارته في الرياض 1-2، وتأهل بمجموع المباراتين إلى الدور المقبل للقاء الفائز من المباراة المقررة الثلثاء بين قطبي الكرة السعودية الهلال والاتحاد (0-0 ذهاباً).

وهي المرة الأولى يتمكن فيها بطل الدوري القطري الموسم الماضي، من بلوغ الدور المقبل في المراحل الإقصائية للمسابقة القارية بعد تأخره ذهابا. كما حافظ السد الذي يدربه النجم الإسباني السابق تشافي، على سجله الجيد على أرضه، محققا فوزه الخامس تواليا والتاسع في 11 مباراة.

في المقابل، تلقى النصر بطل الدوري السعودي، خسارته الأولى في المسابقة القارية بعد 7 مباريات دون هزيمة، كانت الأطول له في تاريخ مشاركاته في المسابقة.

وقدم الفريقان مباراة سريعة شهدت العديد من الهجمات المتبادلة، مع خطورة أكبر للسد الذي بدا راغبا بالتعويض سريعا عن خسارته في الذهاب، ولاسيما بعد تمكن النصر من إدراك التعادل اليوم في الشوط الأول. كما طبعت المباراة أخطاء دفاعية من الجانبين، إضافة الى التراجع البدني للاعبي النصر في الشوط الثاني، ما أتاح للسد التفوق.

وبدأ السد بتهديد المرمى منذ الدقيقة السابعة، عندما سدد حسن الهيدوس كرة مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى الحارس الأوسترالي براد جونز.

في المقابل، اعتمد النصر بشكل أكبر على الهجمات المرتدة سعيا لاقتناص هدفٍ يضيف به الى الأفضلية التي حققها في الذهاب، وهو ما بدا واضحا في إحصاءات الشوط الأول، إذ كان الاستحواذ لمصلحة السد بنسبة 62,4 في المئة. كما حصل الفريق القطري على ست ركلات ركنية، مقابل ثلاث فقط للفريق السعودي.

وأضاع النصر فرصة ثمينة في الدقيقة 22 بعد تمريرة متقنة من المغربي نور الدين أمرابط الى البرازيلي جوليانو، لكن الأخير سدد الكرة ضعيفة، ما مكن الحارس سعد الشيب من التعامل معها بنجاح، وإن على دفعتين.

ودفع النصر سريعا ثمن هذه الفرصة الضائعة، إذ تمكن أكرم عفيف بعدها بأربع دقائق من افتتاح التسجيل بكرة رأسية بعد عرضية من الكوري الجنوبي نام-تاي هي، أخطأ الحارس جونز في محاولة إبعادها.

وضغط بطل قطر سريعا بعد الهدف ساعيا للاستفادة من الزخم لمصلحته، وحاول التعزيز عبر كرة ساقطة "لوب" من بو نجاح كانت قصيرة تمكن منها جونز بسهولة (28)، تلتها تسديدة قوية من أفضل لاعب في آسيا في الموسم الماضي عبد الكريم حسن بتسديدة قوية من الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء، أبعدها الحارس الأسترالي الى ركنية (30).

وبعد ثلاث دقائق، كان دور السد لدفع ثمن الفرص الضائعة، إذ حقق حمد الله التعادل من ركلة حرة مباشرة، غالطت الحارس الشيب وهزت شباكه بعدما ارتطمت بجدار السد الدفاعي وغيّرت مسارها (33).

وعمل السد على محاولة استعادة التقدم قبل نهاية الشوط، وكانت أخطر فرصه ركلة حرة بعيدة حاول الهيدوس من خلالها مباغتة الحارس الأوسترالي، لكن كرته علت العارضة (42).

وابتعد الفريقان في الشوط الثاني عن الحذر الدفاعي، مع محاولات هجومية مفتوحة وإقبال أكبر من السد الذي كان يحتاج الى هدف على الأقل للبقاء في المنافسة على بطاقة الدور نصف النهائي، وبرز في صفوفه في الشوط الثاني الهيدوس قائد المنتخب القطري المتوج بلقب كأس آسيا 2019 في الإمارات.

وخطا الفريق القطري خطوة أساسية نحو البقاء في المنافسة، بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 59 عبر تسديدة قوية رائعة للهيدوس من على الجهة اليمنى، اخترقت الزاوية المعاكسة لمرمى جونز.

وكرر الفريق القطري سيناريو الشوط الأول بالضغط بعد الهدف، وكانت له محاولة عبر نام-تاي هي علت العارضة (68)، قبل ان يستوعب النصر الضغط ويهدد بدوره، لكن الكرة العرضية التي حولها أمرابط الى حمد الله ومنه الى جوليانو، وجدت طريقها الى فوق العارضة (69).

وكثّف السد تهديداته لمرمى جونز، ومنها تسديدة قوية لحامد اسماعيل (70) بعد وقت قصير من دخوله بديلا من بيدرو ميغيل المصاب.

وقبل 10 دقائق من النهاية، انتزع أكرم عفيف ركلة جزاء بعد عرقلة من عبدالله مادو، لقي احتسابها احتجاج المدرب البرتغالي روي فيتوريا ودكة بدلائه، ما دفع الحكم لرفع البطاقة الحمراء في وجه أحد مساعديه.

ونفذ بو نجاح ركلة الجزاء بنجاح على يمين جونز (83) الذي تمكن بعد 5 دقائق من التصدي لمحاولة قوية أخرى من الهيدوس.

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard