لبنان والصين

16 أيلول 2019 | 14:15

سماحه مع السيد بيار بوخاطر خلال ندوة العيد الوطني عن بناء مدرسة في الصين تحمل اسم لبنان.

في أكثر من مرحلة من مراحل تاريخ الصّين القديم والمعاصر، للبنان حضور رغم التفاوت الكبير في المساحات بين البلدين.. فكان لبنان القديم المعروف بفينيقيا له مركزه المرموق. تحت الشمس كان أسطوله يمخر البحار نحو الغرب والقوافل البرية كانت تأتيه من الشرق نحو المتوسط في ظل ترتيبات واتفاقيات تمكنت شخصياً من الاطلاع عليها في الصين في المراكز المخصصة لرحلات "طريق الحرير" القديمة التي كانت تصل مدينة "شيان" الصينية بمدينة "صور" جنوب لبنان، آخر مرفأ آسيوي لطريق الحرير الذي كانت البضائع الصينية تتابع طريقها منه بالزوارق الفينيقية الى البندقية "Venice" في إيطاليا.في هذه المقدمة، ابتغيت التذكير بوجود علاقات قديمة جداً بين لبنان والصين، قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية التي نعيشها اليوم، في تاريخنا المعاصر.
وفعلاً يصادف هذا العام ذكرى انقضاء ثمانية وأربعين عاماً على إقامة هذه العلاقات الدبلوماسية بين لبنان والصين الشعبية، إذ بعد إبطال عضوية "فورموزا" أي "تايوان" من منظمة الأمم المتحدة العام 1971 وإخراجها منها، حلّت مكانها "جمهورية الصين الشعبية" التي أصبحت بطبيعة الحال عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 98% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard