طبيب ياباني يدق ناقوس الخطر قبل طوكيو 2020

13 أيلول 2019 | 20:32

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

تستضيف طوكيو دورة الألعاب الأولمبية (أ ف ب).

انتقد أحد كبار الأطباء اليابانيين في حوار مع وكالة "فرانس برس"، توقيت إقامة دورة الألعاب الأولمبية في #طوكيو الصيف المقبل، في ذروة ارتفاع الحرارة، محذراً من أن ضربات الشمس ستكون "الخطر الأكبر" خلال الأولمبياد.

ودق كيميوكي ناغاشيما عضو مجلس إدارة الجمعية الطبية اليابانية، ناقوس الخطر، مشيراً إلى أن الألعاب المقررة بين تموز وآب المقبلين، ستستهلك جهود الأطباء في وقت تكون العائلات اليابانية عرضة لخطر الارتفاع الشديد في الحرارة خلال هذه الفترة من الصيف.

ولا تقتصر المخاطر على الحرارة، إذ حذر ناغاشيما أيضاً من الأمراض المعدية مع توقع قدوم السياح بأعداد هائلة لزيارة مختلف أنحاء البلاد التي تعرف باسم "بلاد الشمس المشرقة"، لا سيما مرض الحصبة لأن العديد من اليابانيين لم يأخذوا لقاحات ضده.

وقال ناغاشيما: "رأيي الشخصي كفرد هو أنه يتعين إقامة الأحداث الرياضية في بيئة مريحة. لا أعتقد أنه من الجيد إقامتها في فترة غير مناسبة، في مكان غير مناسب، على خلفية اعتبارات تجارية واقتصادية".

ورأى ناغاشيما، اختصاصي جراحة العظم والمشرف على نشاطات الجمعية في الطب الرياضي، أن طوكيو صيفا، ونظرا لارتفاع نسبة الرطوبة "ليست مكانا صالحا" للنشاطات الرياضية أو المتفرجين في الهواء الطلق.

وكان ملف ترشيح طوكيو أشار إلى أن فترة إقامة الأولمبياد (24 تموز- التاسع من آب) توفر "مناخا مثاليا للرياضيين لكي يقدموا أفضل عروضهم"، مع "العديد من أيام الطقس المعتدل والمشمس".

لكن 93 ألف شخص من سكان اليابان طلبوا العناية الطبية في أشهر الصيف الثلاثة لعام 2018، وتوفي 159 منهم. وسجلت معظم هذه الحالات في الفترة ذاتها التي ستقام فيها الألعاب الأولمبية صيف 2020.

وقال ناغاشيما: "منذ البداية، رأينا بأن ضربات الشمس هي الخطر الأكبر في دورة الألعاب الأولمبية 2020 من الناحية الصحية".

رطوبة مرتفعة جداً

وسبق لطوكيو ان استضافت أولمبياد 1964، لكنه أقيم في تشرين الأول لتفادي تحاشي درجات الحرارة المرتفعة. لكن إقامتها بدءا من تموز هذه المرة جعلت الأمر عبئا على المنظمين الذين لقوا إشادة كبيرة على المستوى التنظيم خلال تحضيرهم لاستضافة الألعاب.

وقام المنظمون بتقديم موعد منافسات عدة بينها سباق الماراتون الذي سيقام في الصباح الباكر، اضافة الى تجارب على اتخاذ تدابير للحد من تأثير الحرارة، مثل استخدام الثلج الاصطناعي لرشه على المتفرجين.

وتشكل الحرارة هاجسا أساسيا لآلاف الرياضيين الذين يتوقع أن يخوضوا المنافسات الأولمبية في طوكيو، وهو ما ظهر خلال بعض الأحداث الاختبارية، ومنها سباق للسباحة في المياه المفتوحة في آب.

وناشد ناغاشيما منظمي الأولمبياد بالتفكير أبعد من الدورة الرياضية، ومراعاة بأن حالات الطوارئ الطبية خلال المنافسات من شأنها تحويل الموارد بعيدا عن المحليين في وقت حساس. وأوضح: "في اليابان الأمر لا يتعلق بالحرارة المرتفعة فحسب، فالرطوبة عالية جدا أيضا وهذا يعني احتمال إصابة بالأمراض أعلى منه في دول أخرى".

وينصح ناغاشيما الوافدين باستشارة أطبائهم واتخاذ الاجراءات اللازمة للحفاظ على صحة جيدة، موضحاً: "ثمة خطوات يجب اتباعها لتفادي التعرض لضربات الشمس. يجب أن يطلعوا على (ماهية) ضربات الشمس. اتخذوا اجراءات احترازية وتعالوا الى اليابان واستمتعوا بالألعاب".

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard