هل رَبح جعجع دروز جنبلاط وسُنّة الحريري؟

12 أيلول 2019 | 20:21

المصدر: "النهار"

الدكتور سمير جعجع والنائبة ستريدا جعجع (تصوير ألدو أيوب).

تحجز "القوات اللبنانية" مكاناً لها ومكانةً، في فطرة الرأي العام الدرزيّ والسنيّ المتأثّر بحقبة الرابع عشر من آذار، وهذا ليس جديداً يقال. وبدا جليّاً وضوح الشمس، في الأيام الأخيرة التي تلت لقاء رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط بوزير الخارجية جبران باسيل في دارة الأخير باللقلوق، أن شريحة من جمهور الحزب التقدمي الاشتراكي لم تستسغ لقاءً من هذا النوع، خصوصاً أنه تزامن مع إلغاء رئيس حزب "القوات" سمير جعجع زيارته إلى الشوف وما كان منتظراً من لقاء مع "مشايخنا" الدروز والسنّة، بغضّ النظر عن المسبّبات الطارئة - الخاصة التي أحالتها إلى أجلٍ غير مسمّى. وتوزّع المعترضون التقدّميون على ثلاثة فرقٍ، وفق ما رشح من مواقف على مواقع التواصل الاجتماعي: تخوّف الفريق الأوّل من أن يكون في نيّة زعيمهم وليد جنبلاط المضيّ في حلفٍ سياسي مع "التيار الوطني الحرّ".ووجّه الفريق الثاني انتقادات الى الفريق الأوّل على تبنّي نظريات مماثلة، داحضاً - رافضاً أي حلف سياسي ممكن أن يحصل مع "التيار البرتقالي" على حساب "القوات". ورأى الفريق الثالث أن توقيت زيارة اللقلوق لم يكن مناسباً بالتزامن مع زيارة جعجع. وتقود...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard