كلمات النجوم والإعلاميين في سيمون أسمر: "فراغه لن يملأه أحد"

12 أيلول 2019 | 11:42

المصدر: "مواقع التواصل الاجتماعي"

  • المصدر: "مواقع التواصل الاجتماعي"

هو الحزن على رحيل مخرج كان له الفضل في نجاحات أهم نجوم الفن والذي عبّر عنه عدد كبير من الفنانين والإعلاميين بكلمات نشروها في مواقع التواصل الاجتماعي، نعوا فيها الراحل #سيمون_أسمر، نذكر منهم:

أحلام: "وداعاً سيمون أسمر وداعاً لشخص كثيراً ما دعمني وشجعني وآمن بصوتي وحضوري وراهن على استمراريتي ونجاحي من القلب ستظل في قلوبنا ولو رحلت استاذنا الكبير ورمز من رموز الوطن العربي".

 

سالم الهندي: "فقدت الأسرة الفنية في لبنان والعالم العربي منذ قليل أحد أهم صانعي النجوم الذي له دور كبير في نجومية كثير من النجوم اللبنانيين في الساحة الفنية وترك بصمة وبنفس الوقت ترك فراغا في الساحة الفنية، تعازينا الحارة لأسرته الكريمة وللوسط الفني".

 

نجوى كرم: "كنت بمعركة الفنّ، كان الفنّ بحاجة إلك. إنت كنت عنوانو. الله يرحمك وتكون نفسك بالسما".

 

نوال الزغبي: "الرحمة لروح المخرج الكبير سيمون أسمر. كان علامة فارقة بعالم التلفزيون والإعلام وصناعة الفن. تعازيّ لعائلته ولكل محبيه".

 

إليسا: "الله يرحمك يا إستاذ. إنت جزء كبير من تاريخ الفن والتلفزيون بالعالم العربي، وكلنا كان إلنا شرف نمرق بمدرستك بيوم من الإيام، ورح يضل يذكرك التاريخ إنك صانع النجوم والفرح. نفسك بالسما. سيمون أسمر".

 

سيرين عبدالنور: "العباقرة حياتهم جدل ورحيلهم إجماع... الله يرحمك... العبقري".

 

فارس كرم: "غيابك خسارة كبيرة للفن والتلفزيون ولكل شخص عرفك... الله يرحمك".

 

رامي عياش: "افتخرت اني كنت قريب جدا منك في السنوات الاخيرة لأثبت وفائي واحترامي وحب عائلتي لك رغم كل الاختلافات. الوداع أستاذ الكل سيمون أسمر. دعائي للعائلة بالصبر".

 

هيفا وهبي: "وداعا للأستاذ الكبير سيمون أسمر. ستظلل في ذاكرة لبنان واللبنانيين. رحمك الله".

 

كميل طانيوس: مخرج ومبدع من وطني واستاذي. طبع الساحة الإخراجية والفنية اللبنانية والعربية، وهو قدوة لكثير من مخرجي العالم العربي والكل سيتذكر مساهمته في تطوير عالم الإعلام والتلفزيون. فراغه لن يملأه أحد...رحمه الله.

 

ديانا حداد: ورحل صانع النجوم صاحب النظرة الفنية الثاقبة المخرج سيمون أسمر. رجل لن يتكرر في الفن... وداعاً سيمون أسمر".

 

مايا دياب: "معك سيمون اسمر يرحل صانع النجوم وتبقى روحك وتبقى المدرسة التي صنعتها ونبقى تلاميذها وأنا وحدة منن، فليكن ذكرك مؤبداً".

 

معين شريف: "إنا لله وإنا إليه راجعون. سيمون أسمر".


زاهي وهبي: "أطفأ شاشة العمر ومضى تاركاً صداه في أصواتٍ وحناجرَ ما كانت لولاه لتصدح وتشقّ طريق النجاح، وطيفه على وجوهٍ ما كان لها بدونه أن تحظى بالنجومية والبريق. وداعاً".

 

منى أبو حمزة: "رح نشتقلك سيمون أسمر".


باسكال مشعلاني: "وداعا يا استاذ سيمون اسمر. اسم جديد كبير من لبنان.. يرحل. الله يرحمك .كنت وستبقى بصمه مهمه في صناعة الفن والنجوم. انا كان الي الفخر اني كنت من احد تلاميذك وكنت اسمع نصايحك. رح نضل نتذكرك نحنا والتاريخ".

 

بيار ربّاط: "وداعًا استاذ سيمون.. لن يكون المشهد الإعلامي والفني نفسه بدونك".

 

نيشان: في استديو الفنّ، البرنامج الذي شهد على ولادة أبرز النجوم، كان سيمون أسمر هو الهَيْبَة. جمع وليد غلميّة، وزكي ناصيف، وطلال حيدر، والياس الرحباني، وماغي فرح وجورجيت جبارة ومبدعين كثر في لجنة تحكيم وصنعوا تلفزيون. مجرّد المرور في برامجه كان ميداليّة. عرّاب الفن. الأستاذ.

 

زياد عيتاني: مات ولم نعرف منه سر نجاح " استديو الفن" واستمرار تألق نجومه، وبأقل إمكانيات ممكنة وفشل عشرات البرامج الشبيهة والمستحدثة والمتطورة والمكلفة. ربما كان نفسه هو السر. لروحك السلام."


ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard