صباح الخميس: عين شنكر على صواريخ الحزب والسنيورة قلق... سيمون أسمر والوداع الأخير

12 أيلول 2019 | 09:35

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

جزيرة كورسيكا في فرنسا (أ ف ب).

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الخميس 12 أيلول 2019:

مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان "شنكر يرمي كرة التفاوض في الملعب اللبناني".

لم تكن مصادفة ايجابية اطلاقاً بالنسبة الى لبنان الرسمي ان يجد نفسه بين مطرقة المواقف النارية التي أطلقها الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في ذكرى عاشوراء ولا سيما منها اعلانه الولاء التام لمرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية وتقديمه على كل الاولويات، وسندان الجولة التي قام بها مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى ديفيد شنكر على عدد واسع من المسؤولين الرسميين والقيادات السياسية. 

في مقالات اليوم، كتب غسان حجار: لا مستقبل لشعب عالق في الماضيالرد على كلام رئيس الجمهورية ميشال عون دفاعاً عن السلطنة العثمانية لم يكشف جديداً في ضعف الانتماء الوطني، لكن بعض التعليقات أبرزت عمق الهوة التي تربط ما بين اللبنانيين. والاخطر انها تكشف ان معظم اللبنانيين عالقون في ماضيهم. وليس صحيحاً ان مَن ليس له ماض، لا مستقبل له. هذه مقولة من الماضي السحيق. 

وكتبت روزانا بومنصف: شنكر :الترسيم ينتظر قرار لبنان بالتفاوض. قد يبدو رمزيا ومعبرا ان يلتقي الصحافيون مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى ديفيد شنكر في زيارته للبنان في الذكرى الـ18 لهجمات 11 ايلول في نيويورك في ظل عقوبات جديدة فرضتها الادارة الاميركية على اشخاص ينتمون لـ"حزب الله" المصنف ارهابيا لدى الولايات المتحدة.

وكتب رضوان عقيل: عين شنكر على صواريخ "حزب الله"... تحذير من "الحالة السورية والعراقية"! كان من المتوقع ان تسيطر التطورات الأمنية الاخيرة على الحدود بين لبنان واسرائيل، على لقاءات مساعد وزير الخارجية الاميركي للشرق الادنى ديفيد شنكر مع المسؤولين اللبنانيين اكثر من خوضه في ملف تثبيت الحدود البرية وترسيم البحرية مع اسرائيل.

وكتب ابرهيم بيرم: "الحزب" يواكب الموازنة والاجراءات المالية والاقتصادية فنيش لـ"النهار": ألَّفنا لجاناً... وننتظر الأفكار التصحيحية. الاعلان رسميا عن استظلال حال طوارىء مالية واقتصادية، وقرب الشروع بدراسة موازنة العام المقبل، عنوانان عريضان قدمتهما النخبة السياسية الحاكمة في الايام الأخيرة على اساس انهما جزء اساسي من خريطة الطريق الواجب السير بها والتزام موجباتها بهدف تحسين صورة الوضع الاقتصادي في لبنان، وبقصد الحيلولة دون مزيد من الانزلاق نحو التداعي والانهيار، وتأكيد رغبة المسؤولين في المضي قدماً نحو فعل عملاني "يحررهم" من شبهة العجز عن الحراك والقصور عن اجتراح الحلول والمعالجات التي باتت تحاصرهم منذ فترة ليست بالقصيرة.

السنيورة قلق من عدم كفاية المعالجات: تدمير ممنهج للطائف دفعاً نحو حلف الأقليات. كتبت سابين عويس: لا يخفي الرئيس فؤاد السنيورة خشيته ألا تكون المعالجات الجارية للمشاكل الاقتصادية والمالية التي بلغتها البلاد على مستوى تلك المشاكل وحجمها وعمقها بعدما تم تخطي النقطة التي تعتبر هذه الاجراءات فيها، كافية، وباتت الحاجة الى علاج سياسي. في الموازاة، لا يخفي قلقه من غياب التوازن الداخلي والقفز للعب على الميزان الخارجي بما يضع لبنان في ممر الأفيال، مع ما يرتبه ذلك من انعكاسات خطيرة على تماسكه الداخلي واستقراره السياسي والامني.

وكتب الياس الديري: "الغياب" السعودي والأسباب! أين كُنّا، أين أصبحنا، وكيف... ومن دون علامة استفهام أو تعجُّب. لم أجد بين المتحدِّثين في "جلسة" قدامى الزملاء والمحلّلين مَنْ طرح أي سؤال أو تساؤل عن الموقف الأميركي، أو عن الدعم الفرنسي الذي انحصر وانحشر في مقرّرات "سيدر". بل كانت المملكة العربيّة السعوديّة هي علامة الاستفهام كما علامة التعجُّب. اضطرّوها إلى أن تغيّب أو تحتجب عن لبنان، وحكّام لبنان في خبر كان...

وفي مقالات اليوم أيضاً، كتب ابرهيم حيدر: الضائقة ترحّل التلامذة إلى التعليم الرسمي المنهك... وعجز الأقساط يلاحق المدرسة الخاصة. الضائقة المعيشية أوقعت قسماً من اللبنانيين بالعجز ودفعتهم لنقل اولادهم من المدارس الخاصة. فها هي المدارس الرسمية في مختلف المحافظات تضج بإقبال استثنائي للمرة الاولى منذ سنوات طويلة، إلى حد أن مديري المدارس والثانويات فوجئوا بالأعداد الكبيرة من التلامذة الجدد وبحالة العصف من دون أن يكونوا جاهزين لاستيعابهم، حتى أن بعضهم رفض طلبات كثيرة مفضلين أبناء المنطقة التي تتبع لها مدارسهم، ما أثار اعتراضات من الأهالي الذين اتهموا بعض المديرين بالتمييز الطائفي، وهو أمر بدأت تعالجه وزارة التربية على رغم اعترافها بمشكلات كبرى تواجهها المدرسة الرسمية.

كتبت سلوى بعلبكي: أسرار وديعة الـ1.5 مليار دولار... من الألف إلى الياء. عندما أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامه عن ارتفاع احتياطي مصرف لبنان من العملات الأجنبية (من دون الذهب) بما يقارب 1.4 مليار دولار، كثرت التكهنات عن مصدر تلك الزيادة، على الرغم من إعلانه أنها جاءت نتيجة تدفق ودائع، مباشرة الى مصرف لبنان من القطاع الخاص غير المقيم (وليس من دول او جهات دولية). وتبين لاحقا أن مصرف "سوسيتيه جنرال" في لبنان ومصرف "غولدمان ساكس" الاستثماري الأميركي نجحا في إبرام اتفاق لجذب وديعة بدأت المفاوضات حولها أواخر تموز الماضي وانتهت أواخر آب.

وكتب راجح الخوري: ثلاثة إنذارات من دوكين! في ٢٢ تشرين الثاني من عام ١٩٥٣ كانت مانشيت "النهار" كما يأتي: الكهرباء مهددة بالإنقطاع بين ساعة وأخرى، والأزمة تتطلب حلاً سريعاً قبل وقوع الكارثة.

وكتب عبد الوهاب بدرخان: إصلاح اقتصادي وحرب محتملة. انطلاق خطة الإصلاحات الاقتصادية بإجراءاتها الصعبة كافٍ وحده لمفاقمة الاحتقان الاجتماعي، فكيف إذا ترافق مع حال من التوتّر تريدها إسرائيل (كذلك الولايات المتحدة وإيران) دائمة ومستمرّة طالما أن هناك صواريخ لدى "حزب الله". يمكن تصوّر أن السباق والتنافس، بين عملية طويلة المدى لبناء استقرار اقتصادي وبين حرب كامنة ومحتملة، لن يُحسما بسهولة، لكن أحد الاتجاهين (معالجة الأزمة الاقتصادية) سيتأثّر حتماً بالآخر وإنْ بقي التوتر من دون حرب وشيكة.

أما هشام ملحم، فجاء مقاله بعنوان: من كوريا الشمالية إلى إيران وحركة "طالبان" ملفات دفعت ترامب إلى التخلص من بولتون. أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب صباح الثلثاء بأسلوبه المفضل: التغريد العالي، أنه أقال جون بولتون مستشاره الثالث لشؤون الامن القومي، بسبب الخلافات العميقة بينهما على قضايا ونزاعات دولية مهمة.

وكتب أيضاً ملحم: ترامب الفوضوي يتخلّص من بولتون الفوضوي. إحدى النكات التي ترددت بعد اقالة الرئيس ترامب مستشاره الثالث لشؤون الامن القومي جون بولتون هي ان عدد مستشاري ترامب لشؤون الامن القومي قد فاق عدد زوجاته الثلاث. وبصرف النظر عن طرافة النكتة، لم يحصل في تاريخ مجلس الامن القومي الذي أنشئ بعد الحرب العالمية الثانية لتنسيق وادارة الاستراتيجية الدولية لاميركا، ان "جرّب" رئيس اميركي ثلاثة مستشارين خلال أقل من ثلاث سنوات قبل أن يتخلّص منهم بطريقة نافرة.

وكتب سركيس نعوم: ترامب يُريد تكرار "نجاح" سَلَفيْه كارتر وأوباما؟ لفت نظري أواخر الأسبوع الماضي مُتابع أميركي جدّي للأوضاع المتنوّعة في بلاده كما للأوضاع التي نتابعها سياسيّاً وعسكريّاً وأمنيّاً واستخباراتيّاً في المنطقة والعالم إلى أمرين تناولهما صحافي إسرائيلي هو رونِن بيرغمان في مقالين نشرتهما له "النيويورك تايمز" قبل مدّة غير طويلة.

رحلة شوماخر "المشؤومة"... ماذا تغيّر بين 2013 و2019؟. كتب عبد الناصر حرب: بدأت رحلة المعاناة من ميريبيل جبال الألب الفرنسية. كان بطل العالم 7 مرات في سباقات " #فورمولا 1" الألماني #مايكل_شوماخر يمارس التزلج مع ابنه، ليتعرض إلى إصابة خطرة في الرأس، فنقل جواً إلى مستشفى غرونوبل، وأجريت له جراحات عدة لإنقاذ حياته على أقل تقدير.

مؤتمر "مياكو" يناقش تقدم طب العيون ويمنح الياس الورّاق أعلى جوائزه تقديراً لإنجازاته. كتبت رلى معوّض: كرّم المؤتمر الدولي الرابع عشر لمجلس الشرق الأوسط وإفريقيا لطب وجراحة العين "مياكو"، الذي عقد في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت الاردن، رئيس جامعة البلمند الاختصاصي في طب وجراحة العين الدكتور الياس الورّاق بمنحه جائزة "الإنجازات على مدى الحياة"، وهي أرفع جائزة تمنحها الـ"مياكو" "تقديرا لدوره الرائد في مكافحة الاعاقة البصرية على مستوى الشرق الاوسط وإفريقيا".

كتبت فاطمة عبد الله: شاشة - تقلا شمعون المُحرِّكة، تقول وتفعل. في داخل أمهاتنا شيءٌ من ليلى، تقول تقلا شمعون، الحاضرة بدور مُستفزّ. في "عروس بيروت"، بطلان وبوصلة تحرّك المسرح. هذه شمعون، بهدوئها المُلطّخ بالغضب. تفرّغت للشخصية، عانقتها حدّ الشعور بالفيض والتدفُّق، فخرجت منها خروج طفل من الأحشاء.

كتبت إسراء حسن: رحيل المخرج اللبناني سيمون أسمر: صانع النجوم والفنانين. توفّي المخرج اللبناني سيمون أسمر عن عمر 76 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض الذي تحدّاه بعد كل انتكاسة صحية، فكان يخرج منها أقوى، مستئنفاً نشاطه وحاملاً في باله أفكاراً لم تنضب يوماً.

غداً... سيمون أسمر والوداع الأخير. حُدّد موعد دفن المخرج الراحل سيمون أسمر الذي توفي مساء أمس بعد صراع مع المرض، إذ سينقل جثمانه من مستشفى رزق غداً الجمعة عند التاسعة صباحاً، وتقام الصلاة على راحة نفسه الثالثة من بعد الظهر في كاتدرائية مار جرجس المارونية - بيروت.



"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard