بعدما أثار الفنان المغربي الجدل... فنانات اعترفن بتعرّضهنّ للضرب من أزواجهن

12 أيلول 2019 | 12:32

المصدر: "النهار"

علا ومريم ونجوى.

أثار المطرب المغربي عادل الميلودي، حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، وسط غضب كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أكد خلال لقاء إذاعي أن الرجل الذي لا يضرب زوجته ليس رجلاً.

وتمادى المغني المغربي، في تصريحاته ضد النساء، حيث قال إنه في إحدى المرات وخلال وجوده في إسبانيا، أوقفته الشرطة بسبب ضربه زوجته، ولكن أفرج عنه لأنّ زوجته نفت أن يكون ضربها لأنها تحبه!، قائلاً: "في المغرب، هذا طبيعي، يمكن للرجل أن يفعل ما يشاء مع زوجته، حتى ضربها"، مضيفاً: "الزوج حر في زوجته"!

وقالت تقارير محلية، إن الهيئة العليا للاتصال السمعي والبصري في المغرب تحقق في ما إن كان هناك تعدٍ على القوانين من طرف الفنان أو الإذاعة.

على الجانب الآخر، اعترف عدد من نجمات الفن والمشهورات في الوطن العربي بتعرضهن للضرب على يد أزواجهن، حيث أعلنت الفنانة شاهيناز ضياء عبر حسابها على "فايسبوك" عن تعرضها للضرب من زوجها السابق، بعد أيام من إعلان انفصالها عنه بعد زواج دام فترة قصيرة، حيث نشرت مجموعة من الصور لها بعد اعتداء زوجها السابق عليها، وعلقت قائلة: "حسبنا الله ونعم الوكيل... ضربني وبهدلني أنا وأمي... مش عايز يديني إبني... ليا رب يجيبلي حقي".

علا غانم اعترفت خلال أحد اللقاءات التلفزيونية، بأن زوجها الثاني ضربها أمام بناتها، أكثر من مرة، مشيرة إلى أن قيامه بضربها دفعها لاتخاذ قرار الانفصال عنه بشكل نهائي، قائلة: "أنا بالنسبة لبناتي مثل أعلى وقدوة، ولا يمكن لقدوتهن أن تتعرض للضرب أو الإهانة، لذلك كان الانفصال هو الحل الأمثل".

الفنانة إيمان العاصي، أعلنت الانفصال عن زوجها رجل الأعمال نبيل زانوسي، بعد اشتعال الخلافات بينهما، حيث فجرت مفاجأة بأنها تعرضت للخطف من زوجها السابق، واعتدائه عليها بالضرب، للتنازل عن جميع حقوقها مقابل الطلاق، مشيرة إلى أن التجربة مؤلمة، وصلت إلى حد الإهانة الكبيرة خلال فترة زواجها.

وفي لقاء تلفزيوني للفنانة نجوى كرم قبل سنوات، أعلنت أن زوجها السابق يوسف حرب اعتدى عليها بالضرب، بعد صراخها في وجهه، ليقع التشاجر الذي كان بمثابة مفاجأة للجميع.

الفنانة الراحلة مريم فخر الدين، إحدى أبرز نجمات الجيل الجميل في السينما العربية، حيث سبق وأن أعلنت قبل وفاتها تعرضها للضرب من زوجها محمود ذو الفقار قبل حدوث الطلاق، إذ اعترفت بذلك في لقاء لها قبل الرحيل، قائلة: "الغيرة القاتلة من كل شيء كانت تدفعه لضربي بقسوة وبدون رحمة".

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard