المعنيّة والشهابيّة صنيعتا جينات لبنان الكبير

11 أيلول 2019 | 16:24

المصدر: "النهار"

قصر فخر الدين الكبير (أرشيف "النهار").

"أتمنى لكم التوفيق مع الدعاء إلى الله أن يستمر هذا العيش معاً في الجبل الذي نعتبره العمود الفقري للحياة اللبنانية. الجبل بخير، لبنان كله بخير، حتى الشمالي البعيد والجنوبي البعيد. الجبل هو قلب لبنان النابض والعمود الفقري الذي علينا أن نحميه معاً ولدينا تاريخ طويل من التعاون مع أخوتنا الموحدين الدروز منذ أيام فخر الدين حيث بدأ يتأسس الكيان اللبناني الذي وصل إلى الأول من أيلول 1920". هذا ما كان جزءاً من حوار دار بين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وأعيان من المشايخ الدروز الذي استقبلوه قبل أيام في زيارة إلى بلدة كفرقطره الشوفية. كلمة ليست محض مصادفة زمانية، ولعل صدى عبارات البطريرك تتزاوج مع مدوّنات التاريخ التي لا بد من استحضارها وفلفشتها اليوم تحديداً مع ندى أيلول المبشّر بالدخول في أجواء المئوية الأولى لدولة لبنان الكبير.موقف البطريرك كان له وقعه في أذهان أبناء الجبل الذي منه بدأت الحكاية، ومنه أيضاً تبدأ رحلة العودة إلى لبنان الكبير الحقبة التي ولدت من انصهار جيني بين حقبات عدة سبقته مساهمة في ولادته. إذ سمح التراكم التاريخي الذي تركه قادة الفكر والدين والسياسة بالمطالبة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard