استقبال نصرالله لشنكر لا يحجب الصداقات اللبنانية لأميركا

11 أيلول 2019 | 15:00

المصدر: "النهار"

صورة الخميني في عاشوراء (أب).

يغادر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر لبنان بعد زيارة تستحق تسمية "التعارف". ومن لا يعرف الديبلوماسي الجديد قد يعطي مبررا لهذه التسمية. لكن معارفه اللبنانيين يقولون لـ"النهار" إنه زار لبنان منذ بداية القرن الحالي عشرات المرات بصفته باحثاً في معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى والتقى مسؤولين وسياسيين وباحثين، ما يعني انه يحيط بأحوال هذا البلد جيدا.لا جدال في أن الصفة التي يحملها الآن هذا الباحث العتيق تعني الكثير للبنان الذي يحاول الانضمام الى نادي الدول النفطية والغازية بعد التثبت من وجود ثروات في مياهه الاقليمية. فهو سيبدأ من حيث انتهت مهمة سلفه ديفيد ساترفيلد الذي أصبح سفيرا لبلاده في تركيا. فعلى لسان الرؤساء الثلاثة الذين التقاهم شنكر تحدثوا بلغة واحدة عن صلة الوصل بين عمل المسؤول الاميركي الحالي والمسؤول السابق. ومما قاله رئيس الجمهورية ميشال عون لزائره إن "لبنان يأمل في أن تستأنف الولايات المتحدة وساطتها للتوصل إلى ترسيم الحدود البرية والبحرية في الجنوب من حيث توقفت مع السفير ساترفيلد، ولا سيما أن نقاطاً عدة تم الاتفاق عليها ولم يبقَ سوى القليل من النقاط...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard