أسبوعان على خطف جوزف حنّوش... انقطاع التواصل مع الخاطفين ومصير مجهول

11 أيلول 2019 | 16:18

المصدر: "النهار"

المخطوف جوزف.

اسبوعان مرّا على خطف المواطن جوزف حنوش... اسبوعان وعائلته تعيش حالة من الترقب والانتظار والخوف عليه، لا سيما بعدما انقطعت كلّ الاتصالات مع الخاطفين منذ الاربعاء الماضي، وذلك بعد سلسلة مفاوضات لدفع فدية مالية مقابل إطلاقه.

تخطيط وتنفيذ

لم يتوقّع جوزف أنّ زيارة عمل الى بلدة كفردبش- كونه معقّب معاملات- ستنتهي بعملية خطف هوليوودية، وذلك بعدما اعترض مسلحون ملثمون يستقلون سيارة جيب شيروكي المركبة التي كان يستقلّها مع مساعدين له، ليخطفوه ويتركوا من معه، قبل أن يفرّوا به إلى جهة مجهولة، ووفق ما قاله مصدر مقرّب من جوزف لـ"النهار"، فإنّه "يوم الاثنين في السادس والعشرين من الشهر الماضي، قصد جوزف البلدة، فسارت الأمور بشكل طبيعي، لكن في اليوم التالي، حين أراد إكمال عمله، حصل ما لم يكن في الحسبان"، وأضاف: "خطّط الخاطفون لخطفه، ليبدأوا المفاوضات من أجل دفع فدية مقابل إطلاقه، حيث كان جوزف يتواصل مع عائلته من هاتف يعود للخاطفين، كونه خُطف من دون هاتفه ومحفظته، بعدها بدأ الخاطفون يفاوضون مباشرة إلى أن انقطع اتّصالهم منذ يوم الأربعاء الماضي".

رفع الصوت

محاولات عدّة تجري لإطلاق جوزف، ولفت المصدر إلى أنّ "الرئيس نبيه بري تدخّل شخصياً بالموضوع، وأجرى اتصالات مع قادة أمنيين لمتابعة القضية حتى تصل الى خواتيمها السعيدة"، وأضاف: "بالأمس، نفّذت وقفة تضامنية في بلدة إده – البترون مسقط جوزف، شارك فيها رجال دين وسياسيون ورؤساء بلديات المنطقة وأعضاء المجالس البلدية، ومخاتير وحشد من الاهالي، وذلك استنكاراً للاستخفاف بحياة المواطنين وأمنهم ولإيصال الصوت الى المسؤولين لمتابعة القضية وتسريع الخطوات، والعمل لإعادة جوزف".

الساعات تمرّ كالسنوات على عائلة جوزف التي تعيش كابوساً مرعباً بعد دخول مصير ابنها في دوّامة المجهول. كل أملها أن يعود إليها وألا يمسّه مكروه. وأشار المصدر إلى أنّه "نتمنى ألا يشرب أحد من الكأس التي أجبرت عائلته على تذوّقها، عسى أن تحمل إلينا الأيام المقبلة خبراً سعيداً ينسينا مرارته".

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard