الأمم المتحدة تدعو قطر إلى مواصلة تحسين ظروف العمالة

10 أيلول 2019 | 17:34

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الدوحة (تعبيرية).

اعتبر الخبير المستقل في #الأمم_المتحدة اوبيورا اوكافور، أنّه لا يزال يتوجّب على قطر العمل لتحسين ظروف العمال الذين يُمنع بعضهم من المغادرة بحرية، مشيرا رغم ذلك إلى تحسن طرأ على أوضاعهم مؤخرا.

وواجهت قطر في السابق انتقادات طاولت ظروف العمالة، وخصوصا العمال الذي يقومون ببناء المنشآت الخاصة ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وقال الخبير إنّ إلغاء تأشيرة الخروج التي كانت مفروضة على غالبية العمال، إلى جانب خطوات أخرى، أدّت إلى تحسن في ظروف العمل في قطر حيث يشكّل المهاجرون نحو 92 بالمئة من القوة العاملة.

وسيعرض أوكافور وهو أستاذ قانون نيجيري نتائج تحقيقه الذي استمر عشرة أيام، أمام مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف في حزيران 2020.

ولا يتحدث الخبراء المستقلون باسم الامم المتحدة، لكن نتائج تحقيقاتهم يمكن أن تشكل جزءا من عمل منظمات الامم المتحدة.

وقال أستاذ القانون النيجيري في تقريره "في مقابل التحسينات الكبيرة التي طرأت في هذا المجال (...) فإن حماية النساء المهاجرات العاملات في المنازل لا تزال خارج" التحسينات في الظروف المعيشية.

وأوضح أنّ المربيات وعاملات المنازل وغالبيتهن من الفيليبين، لم يستفدن من أيام العطل والحق في تغيير مكان عملهن ومغادرة قطر، فيما تم حرمان العديد منهن من "الهواتف (...) ما قوض قدرتهن على التواصل مع العالم الخارجي".

وطالب اوكافور السلطات بالغاء قانون يفرض على العمال الحصول على موافقة رب عملهم للانتقال إلى عمل آخر.

ولطالما اشتكى العمال في قطر من انخفاض الأجور والتأخر في دفعها وظروف العمل غير الآمنة وارتفاع تكاليف المعيشة.

لكن الدوحة تبنت إصلاحات بينها وضع حد أدنى للأجور وحماية الرواتب والإلغاء الجزئي لتأشيرات الخروج التي يحتاج إليها العمال لمغادرة البلاد.

واصبح الحد لادنى للأجور 200 دولار ضمن مجموعة من التغييرات في قوانين العمل التي أعلنتها قطر في تشرين الاول 2017، بعد انتقادات دولية.

ويأتي كثير من العمال المهاجرين البالغ عددهم نحو مليونين من بلدان جنوب آسيا بعد جذبهم بوعود بالعمل وأجور معفاة من الضرائب.

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard