فقد بصره نتيجة الأطعمة السريعة...هذا ما أوضحته اختصاصية التغذية لـ"النهار"

12 أيلول 2019 | 12:25

المصدر: النهار

لا تخفى أضرار النمط الغذائي المعتمد على الأطعمة السريعة التحضير على أحد. ومما لا شك فيه أن التركيز على هذا النوع من الأطعمة ساهم في زيادة معدلات السمنة عامةً. إلا أن اتباع هذا النمط لا يؤدي إلى زيادة الوزن فحسب بل أيضاً يساهم في خسارة العديد من الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم لاعتبار أن هذا النوع من الاطعمة لا يحتوي عادة على المكونات الغذائية الاساسية للجسم. وتبدو قصة الشاب البريطاني (17 عاماً) الذي فقد نظره بسبب تركيزه على الأطعمة السريعة طوال حياته تأكيداً على ذلك وفق ما ذكرت المواقع الأجنبية ومنها موقع Webmd وموقع Topsante الفرنسي وموقع Insider

قد يستغرب كثر ما حصل مع هذا الشاب الذي اعتمد في النمط الغذائي الذي اتبعه  على الأطعمة السريعة بشكل اساسي. فلطالما كان صعب المراس ويرفض الأطعمة الصحية التي تقدّم له من الطفولة. في المقابل ركز طوال حياته على تناول البطاطا المقلية والتشيبس واللحوم الزهرية والخبز الأبيض. واللافت أنه لم تظهر لديه اية مشكلة في الوزن، بل كان وزنه طبيعياً ومؤشر كتلة الجسم لديه ضمن المعدل الطبيعي بحيث لم يكن هناك من داعٍ للقلق أو للتدخل الطبي. لكن في الوقت نفسه، واجه خللاً في معدلات الفيتامينات والمعادن، إضافةً إلى فقر الدم الحاد الذي كان يعانيه. فقد عانى من انخفاض حاد في معدلات الفيتامينين "د"  وB12 ومعدني السيلينيوم والنحاس.

وبحسب ما تبين في الفحوص أن الحرمان من المكونات الغذائية الأساسية طوال هذه السنوات أدى لديه إلى حالة الاعتلال العصبي البصري الناتج من نقص التغذية nutritional optic neuropathy وهي من الحالات النادرة التي تؤدي إلى تضرر عصب العين نتيجة نقص التغذية وهي منتشرة أكثر في الدول التي تواجه سوء التغذية. أما في حال عدم معالجة هذه الحالة في مرحلة مبكرة فتؤدي إلى فقدان دائم للبصر. هذا ويؤكد الاختصاصيون أن المشكلة بالنسبة إلى هذا الشاب لم تكن فعلياً الأطعمة السريعة بذاتها التي لا تعتبر سبباً للحالة التي أصابته، بل إن التركيز عليها بغياب الأطعمة الصحية التي تؤمن له المكونات الغذائية التي يحتاجها جسمه كانت السبب الحقيقي الذي ادى إلى فقدان البصر. 

رأي اختصاصية التغذية

توضح اختصاصية التغذية نور الصايغ في تعليقها على هذه الحالة أن "السكري يعتبر من المشاكل الاساسية التي يمكن التعرض لها في حال التركيز على الأطعمة السريعة التحضير بشكل اساسي والإصابة بالسمنة، فيما يمكن أن يؤدي السكري إلى فقدان البصر مع الوقت، لكن في حالة هذا الشاب فإن وزنه كان ضمن المعدل الطبيعي طوال السنوات الماضية ولم يكن يواجه مشكلة سكري أو زيادة وزن بحسب ما تم ذكره.

في المقابل، إن هذه الحالة التي تعرض لها أي الـ nutritional optic neuropathy التي أدت مع الوقت إلى فقدان البصر، قد تنتج فعلياً من نقص الفيتامين B12 الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالجهاز الصعبي وتحديداً بعصب العين فيؤثر التراجع الحاد في معدلاته سلباً على عصب العين مما قد يؤدي إلى هذه الضمور فيه وبالتالي إلى فقدان البصر. مع الإشارة إلى أن هذه الحالة غير قابلة للمعالجة ولا يمكن فيها العودة إلى الوراء، ففي حال الإصابة بها لا يمكن استعادة البصر. "من الواضح أن هذا الشاب كان يركز بشكل أساسي على أطعمة معينة سريعة التحضير وهي تلك التي لا تحتوي على أية مكونات غذائية مفيدة لجسمه، فيما يمكن التركيز على الأطعمة السريعة التحضير وتأمين هذه المكونات للجسم كالهمبرغر مثلاً والدجاج، على الرغم من مساوئها، فلا تتم مواجهة هذا النوع من الحالات.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard