للاستمتاع بالحياة البرية... حديقة حيوان شهيرة تبني فندقاً في داخلها (صور)

12 أيلول 2019 | 14:17

المصدر: "الصن"

حديقة تشيستر.

فجّرت حديقة حيوان تشيستر البريطانية، مفاجأة سارة لزوارها من محبي مشاهدة الحيوانات، إذ أعلنت عن خطة تطوير جديدة للحديقة، تتضمن إنشاء غرف فندقية، تتيح للنزلاء النوم وسط الحيوانات والاستيقاظ على مشاهدة الحياة البرية.

ووفقاً لموقع جريدة "صن" البريطانية، فإن المشروع الجديد يسمى "غراسلاندز" وسيتم الانتهاء منه بحلول العام 2020. كما يتضمن المشروع خططاً لإنشاء بيئات طبيعية مختلفة تشبه قارة أفريقيا، وسوف تكون مثل مناطق السافانا المفتوحة، على أن تضم عدداً من الحيوانات المعرّضة لخطر الانقراض مثل زرافة روتشيلد، الحمار الوحشي غريفي، النعامة والظباء.

تضم خطة تطوير حديقة حيوان تشيستر، منطقة داخلية، يمكن لزوارها رؤية بعض المخلوقات الأصغر التي تعيش في الأراضي العشبية الأفريقية، مثل فئران الخلد المجردة.

تتضمن خطة التطوير إنشاء مطعم جديد، والاستمتاع بحياة كاملة من إقامة وتناول المأكولات والمشروبات وسط الحيوانات، إلى جانب الإقامة الليلية، بما في ذلك النزل ذو الطابع الأفريقي.

توفر الحديقة خلال خطتها للتطوير إنشاء 42 غرفة، مقسّمة بين النُّزُل والخيام، ما يسمح للضيوف بالاستيقاظ على رؤية الحيوانات، كما سيتمكنون خلال الليل من القيام بجولات وسط الحيوانات لمشاهدة الحياة البرية الليلية.

تمت الموافقة بالفعل على التطوير من قبل المستشارين، لكنّه يحتاج إلى تأكيد نهائي بعد حل مشكلة الصرف.

وقال جيمي كريستون، رئيس العمليات في حديقة الحيوان، إن خطة التطوير وإنشاء الأراضي العشبية ستكون تجربة رائعة، وستعزز مكانة الحديقة كواحدة من أفضل مناطق الجذب في العالم.

وأضاف كريستون، أن خطة التطوير تتضمن إنشاء مرافق تكاثر للمحافظة على بعض الأنواع الإفريقية المهددة بالانقراض، قائلاً: "التطوير يهدف للحفاظ على حياة الحيوانات مع زيادة الدخل للحديقة للمساعدة في تحقيق مهمتنا لمنع انقراض بعض الحيوانات، هنا في المملكة المتحدة وحول العالم".

تعد حديقة تشيستر حالياً حديقة الحيوانات الأكثر زيارة في المملكة المتحدة، وتضم أكثر من 27 ألف حيوان، على مساحة 125 فداناً، ويبلغ سعر تذكرة الدخول 20 جنيهاً استرلينياً للبالغين و15.45 جنيهاً استرلينياً للأطفال.

حديقة تشيستر.

حديقة تشيستر.

حديقة تشيستر.

حديقة تشيستر.

حديقة تشيستر.

حديقة تشيستر.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard