حضور لبناني في جائزة الأدب العربي والفائز في 6 تشرين الثاني

10 أيلول 2019 | 12:05

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

شعار الجائزة.

تتنافس سبع روايات على "جائزة الأدب العربي" التي يمنحها معهد العالم العربي في باريس ومؤسسة جان لوك لاغاردير للسنة السادسة على التوالي. تُمنح الجائزة للروايات المكتوبة من كاتب عربي بالفرنسية والمترجمة إليها، وتعد "جائزة الأدب العربي" التي تم إطلاقها في العام 2013، وقيمتها 10000 أورو، الجائزة الفرنسية الوحيدة التي تحتفي بالإبداع الأدبي العربي.

تتنوّع العناوين والأنواع الأدبية، كما تتنوّع جنسيات الروائيين. إذ يشارك في المسابقة هذا العام 7 روائيين لبنانيين، سوريين، جزائريين، مغربيين ومصريين. يطغى الحضور اللبناني بتقدّم 3 روائيين لنيل الجائزة، كميل عمّون، ياسمين خلاط وجورجيا مخلوف.

يشارك عمّون بروايته "أوغاريت" (Ougarit) الصادرة بالفرنسية عن دار "Les Editions Incultes"، والتي تتناول قصة أوغاريت المراهق السوري الذي يلتحق بإحدى مدراس يريفان الداخلية هربًا من التجنيد الإجباري في صفوف الجيش السوري. حيث تغيّرت حياته بعد استكمال دراسته في برشلونة. أما رواية خلاط، "مصر 51"، (منشورات إليزاد) فتسلط الضوء على المرحلة المفصلية في التاريخ المصري عشية تأميم المحروقات، حيث شهدت البلاد اضطرابات اجتماعية وسياسية حرّكتها الفجوة الطبقية بين عامة الشعب والمجتمع الأريستوقراطي. وتشارك الأديبة الفرنكوفونية والصحافية والمسؤولة عن جائزة فرنسا-لبنان الأدبية جورجيا مخلوف برواية "بورت-أو-برانس" (Port-au-Prince Aller-Retour) الصادر عن دار "La Cheminante" والمستوحي من سيرة جدّها لوالدها الذي غادر لبنان في القرن العشرين إلى هاييتي هرباً من الفقر والأحداث الدامية والجوع، حيث ولد أبوها في منطقة "بورت-أو-برينس".

تتمثّل المشاركة السورية برواية "الخائفون" للروائية ديمة ونوس، الصادرة باللغة العربية عن "دار الآداب"، والتي ترجمها إلى الفرنسية فرانسوا زبال. تتناول الرواية الوضع العام في سوريا قبل اندلاع الثورة، ثمّ تبحر إلى المرحلة السوداء التي عصفت بها أخيراً. تتّجه بطلة الرواية إلى الحدود اللبنانية-السورية بعد 15 يوماً على وفاة والدها حيث يسألها الضابط عنه فتخبره أنّه توفي. يجيبها بدوره أنّه مطلوب للأجهزة الأمنية، وأنهم لا يزالون يفتشون عنه. تقول بلوعة من عاشوا الأزمة: "اليوم قبل قليل تحديداً، على الحدود السورية اللبنانية مات بابا".

للمغرب العربي حصّة، تمثّلت بمشاركة رواية "السماء تحت أقدامنا" وهي الأولى للروائية المغربية ليلى بحساين، والصادرة عن دار "Albin Michel"، تستحضر حياة فتاة مغربية شابة منذ طفولتها في بلدها الأصلي لدى وصولها إلى فرنسا، حيث تعيش مئات المغامرات. بين ابتسامات ودموع، تكتشف بكسرها للمحرمات التي تربّت عليها أنّ فرنسا، "بلد الأضواء"، ليست المكان الملائم لحقوق المرأة المغربية. كذلك، تتقدّم الروائية الجزائرية كوثر عظيمي إلى الجائزة برواية “صغار ديسمبر”، الصادرة عن "منشورات البرزخ". تتخذ عظيمي من حي 11 كانون الأول في "دالي إبرهيم" في العاصمة مسرحاً لروايتها التي تسرد مغامرة شبان في الدفاع عن ملعب كرة القدم فيما تسعى جماعة من الجنرالات النافذين الاستيلاء عليه. تطرح كذلك قضية الفساد في الجزائر والصحافة الفرنسية.

"في غرفة العنكبوت"، للروائي المصري محمد عبد النبي، الصادرة عن دار العين للنشر، والتي ترجمها جيل غوتييه لتصدر أخيراً عن "Acte Sud"، دخلت في العام 2017 القائمة النهائية "القصيرة" للجائزة العالمية للرواية العربية، وهي النسخة العربية لجائزة "بوكر" للرواية. تسرد الرواية قصة هاني محفوظ، المستمدة من تجربة أكثر من خمسين رجلاً تم القبض عليهم في قضية اشتهرت باسم "قضية الكوين بوت" في القاهرة عام 2001، وسيقت ضدهم أحكام مختلفة، راوحت ما بين البراءة والسجن لعامين أو ثلاثة. يخرج هاني من السجن محطماً بعد إثبات براءته، ليبدأ بعدها مسيرة علاج نفسي، حيث يتّخذ من الكتابة اليومية، عن كل شيء، رفيقاً ومؤنساً، وذلك بعد أن فقد قدرته على الكلام لأسباب نفسية، أثناء فترة اعتقاله.

مُنحت "جائزة الأدب العربي" في العام الماضي للروائي البريطاني ذات الأصول المصرية عمر روبرت هاملتون عن روايته الأولى "المدينة تنتصر دائماً" الصادرة عن دار "فيبر آند فيبر" في بريطانيا، والتي ترجمت إلى الفرنسية بتوقيع سارة غورسل وصدرت عن دار "غاليمار".

سيعلن عن اسم الرواية الفائزة في 6 تشرين الثاني 2019، في حضور رئيس معهد العالم العربي الساسي الفرنسي جاك لانغ.

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard