شكري وصل إلى الخرطوم: مصر تريد "تأسيس مرحلة جديدة من التعاون" مع السودان

9 أيلول 2019 | 15:31

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

حمدوك مستقبلا شكري في الخرطوم (أ ف ب).

وصل وزير الخارجية المصري #سامح_شكري الى #الخرطوم الاثنين، على ما قال مسؤولون، في زيارة اعتبرت #القاهرة انها "تؤسِّس لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين"، خلال المرحلة الانتقالية في #السودان.

وكانت القاهرة حليفا قويا للمجلس العسكري الذي استولى على الحكم، بعد إطاحة الجيش الرئيس السابق عمر البشير في نيسان الماضي، بعد أشهر من الاحتجاجات ضد حكمه الذي استمر 30 عاما.

لكنّ العلاقات بين الجارين العربيين شابتها خلافات عبر الزمن، بسبب نزاعات حدودية وتجارية وسياسية، ذلك رغم الجهود التي بذلها الطرفان لتجاوز الخلافات.

وقد أجرى شكري مباحثات مع مسؤولين، بينهم رئيس الوزراء الجديد عبدالله حمدوك، وأول وزيرة خارجية في تاريخ السودان أسماء عبدالله.

ومن المقرر ايضا ان يلتقي الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي الذي يشرف على المرحلة الانتقالية في البلد العربي الإفريقي.

مع وزيرة خارجية السودان أسماء عبدالله (أ ف ب).

وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان مساء الاحد، أن "تلك الزيارة تحظى بأهمية خاصة، باعتبارها تؤسِّس لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين خلال المرحلة الانتقالية في السودان، وتُساهم في الوقوف على أوجه التضامن والدعم المصري في مواجهة تحديات تلك المرحلة".

وشهدت علاقات البلدين فتورا، إثر اطاحة الرئيس المصري الأسبق الإسلامي محمد مرسي.

عام 2015، اتهم البشير جهات مخابراتية مصرية بدعم المتمردين في إقليم دارفور (غرب) بمدرعات، بعد هجوم شنه هؤلاء.

لكن علاقة البلدين تحسنت لاحقا، عقب مشاركة البشير، في تشرين الأول 2016، في احتفال في القاهرة في ذكرى حرب أكتوبر (تشرين).

وتحسنت العلاقات بعدما قررت الحكومة السودانية، في تشرين الأول 2018، إلغاء الحظر على استيراد المنتجات الزراعية والحيوانية المصرية الذي استمر 17 شهرا، وذلك إثر تبادل البشير والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الزيارات.

ودعم السيسي ومسؤولون مصريون مرارا الاستقرار في السودان، بعدما اندلعت التظاهرات ضد البشير في كانون الأول 2018.

وشكّلت سيطرة مصر على مثلث حلايب وشلاتين، الواقع في منطقة حدودية مطلة على البحر الأحمر غنية بالموارد، لبّ الخلاف بين البلدين لعقود.

وخلال حكم البشير، احتج السودان مرارا على إدارة مصر للمثلث الحدودي، مؤكدا أنها جزء من أراضيه منذ استقلاله عام 1956.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard