امتحان صعب للكويت أمام أوستراليا في التصفيات المزدوجة

9 أيلول 2019 | 12:05

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لاعبو الكويت.

يخوض #المنتخب_الكويتي لكرة القدم أول اختبار جدي الثلثاء، عندما يواجه ضيفه الأوسترالي، ضمن المرحلة الثانية من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في #قطر وكأس آسيا 2023 في #الصين.

ويدخل "الأزرق" المباراة متصدراً للمجموعة، التي تشهد مباراة ثانية الثلثاء بين تايوان ونيبال، برصيد 3 نقاط جناها من فوزه الكبير في المرحلة الافتتاحية على ضيفه النيبالي 7-0، وبفارق الأهداف عن منتخب الأردن الذي عاد من رحلته الى تايوان بالفوز 2-1، فيما ستشهد المواجهة الظهور الأول للـ "سوكيروز" في التصفيات.

وبعد الفوز الكبير على نيبال، ارتفع سقف طموحات جماهير منتخب الكويت ولاعبيه وزادت ثقتهم في قدرته على المضي قدماً في التصفيات رغم صعوبة المجموعة، بيد أن ثمة أصوات دعت الى عدم الانجراف بالتفاؤل وانتظار لقاء أوستراليا، الذي يعتبر المحك الحقيقي للفريق.

ويتوقع أن يدفع مدرب منتخب الكويت الكرواتي روميو يوزاك بعناصر تميل الى الدفاع أكثر من الهجوم، نظراً إلى خطورة الخصم، ومن هذه العناصر لاعبو الوسط رضا هاني وفهد الأنصاري وشريدة الشريدة إلى جانب المدافعين ضاري سعيد وعامر معتوق. وينتظر من يوزاك العودة إلى مواجهة المنتخبين الودية التي جمعتهما في تشرين الأول الماضي والتي وان انتهت بخسارة قاسية (0-4)، الا أنها كشفت على الأقل ملامح من أسلوب مدرب الـ "سوكيروز" غراهام ارنولد والذي كان منتخب بلاده يخوض اول مبارياته تحت إشرافه.

واعتبر يوزاك أن مواجهة أوستراليا ستكون مختلفة تماماً عن المباراة ضد نيبال، لكنه اكد جاهزية فريقه بقوله: "منحنا اللاعبين بعض الوقت للراحة للاحتفال بالفوز الكبير على نيبال الذي كان جيدا بطبيعة الحال".

وأضاف: "كنا ندرك قدرتنا على تحقيق نتيجة رائعة ضد نيبال، وهذا يؤكد الامكانات الهائلة للكرة الكويتية".

وتابع مدرب ليخيا وارسو البولندي السابق: "كل تركيزنا الآن على المباراة ضد أوستراليا. الفوز الكبير على نيبال كان رائعاً، لكن التكتيك وأسلوب اللعب ضد أوستراليا سيكون مختلفاً".

أما قائد المنتخب الكويتي المخضرم بدر المطوع (34 عاماً)، الذي سجل الهدف الخامس في مرمى نيبال، فأعرب عن أمله في مواصلة الانطلاقة الجيدة لفريقه في التصفيات بقوله: "حظينا بدعم كبير من انصارنا بعد الفوز على نيبال ونأمل ان نواصل عروضنا الجيدة من اجل انصارنا".

وشاركت الكويت مرة واحدة في نهائيات كأس العالم وحدث ذلك في مونديال إسبانيا عام 1982، حيث خرجت من الدور الأول.

اما المنتخب الأوسترالي، الساعي لتحقيق بداية موفقة لمشواره نحو ظهور سادس، وخامس على التوالي، في نهائيات كأس العالم، جنّبته القرعة خوض الجولة الافتتاحية، فقرر اقامة معسكر قصير لمدة أسبوع في دبي للتعود على الأجواء الحارة في منطقة الخليج في هذه الفترة من السنة من جهة، ولزيادة الانسجام في التشكيلة التي شهدت تغييرات في الفترة الأخيرة.

واختار غراهام قائمة من 23 لاعباً خلت من توم روجيتش (سلتيك الاسكتلندي)، وروبي كروز (بوخوم الألماني)، لكنها في المقابل ضمت اسماء أخرى تقليدية وعناصر واعدة قرر أن يمنحها الفرصة في المرحلة المقبلة.

وبعد الاخفاق في كأس آسيا 2019 في الامارات، أقام المنتخب الأوسترالي معسكراً في حزيران الماضي في بوسان واجه خلاله كوريا الجنوبية ودياً، بالتزامن مع قرار للمدرب باستبعاد العديد من كبار اللاعبين الذين شاركوا في ثلاث بطولات كبرى منذ 2017 لمنحهم فرصة للانتعاش عقلياً وجسدياً، ومنح العديد من اللاعبين الشباب والناشئين فرصة للدخول إلى التشكيلة أو العودة إلى المشاركة.

ويضم الفريق الذي حضر إلى الكويت، 12 لاعباً خاضوا 10 مباريات دولية أو أقل.

وسيفتقد المنتخب الأوسترالي إلى قائده مارك ميليغان لاصابة في ساقه تعرض لها خلال معسكر دبي وقد عاد إلى بلاده وسيحل بدلا منه توماس دنغ مدافع ملبورن فيكتوري.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard