في الخطاب احتفال بلبنان الكبير وفي الممارسة تقزيم للبنان الصغير

9 أيلول 2019 | 05:45

العلم اللبناني يرفرف في بعبدا (أرشيفية).

أرجو ألا يؤخذ كلامي في معرض الدفاع عن موقف فخامة الرئيس عون، فلديه العدد الوافر من المتبرعين للدفاع عنه ظالمًا كان أم مظلومًا، ولكن استوقفتني كمواطن لبناني وكمراقب للتطورات، ردات الفعل اللبنانية على موقف فخامته، إضافة إلى ردة الفعل التركية عليه، لأستخلص التالي:أولاً: أمانة للتاريخ، أنا المسيحي الماروني اللبناني من المقتنعين بأنّ الانتشار المسيحي في لبنان توسّع وتفاعل زمن السلطنة العثمانية على مساحة الوطن اللبناني، وأنّ الأمة المارونية نضجت وتفاعلت معها، وخلالها انعقد المجمع الماروني الأول وأقرّ المساواة بين الرجل والمرأة وإلزامية التعليم للاثنين معًا قبل بزوغ فجر الثورة الفرنسية في أوروبا والتبشير بفلسفة حقوق الانسان والمساواة بين البشر.
أما المجازر التي لحقت بالمسيحيين في القرن التاسع عشر وما تلاها من تعليق مشانق وحرب المجاعة التي مورست على أبناء الجبل وبيروت خلال الحرب العالمية الأولى، فحصلت بعدما تحوّلت السلطنة إلى الرجل المريض وبدأت أوروبا تعمل على تفكيكها تمهيدًا للانقضاض عليها، إلى أن سقطت السلطنة نهائيًا يوم اضطر السلطان عبد الحميد الى أن يهرّب بناته سنة ١٩٠٨ إلى الجبل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

سرّ تحضير كرات الشوفان بالموز والكاكاو... خلطة سحرية لأطيب حلوى!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard