كلب مشنوق بالطبقة الرابعة يعيد فتح ملف قتل وتعذيب الحيوانات في مصر (صورة)

7 أيلول 2019 | 09:08

المصدر: "النهار"

أرشيفية.

أثارت واقعة العثور على كلب مشنوق في شرفة إحدى العمارات بمدينة الغردقة في مصر، حالة من الجدل بين المصريين الذين طالبوا بمحاسبة المخطئين ومحاكمتهم.

وكانت البداية بعد تداول صور من بعض سكان المنطقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر وجود كلب مشنوقاً على سور شرفة بالطبقة الرابعة بإحدى العمارات السكنية بمدينة الغردقة، ما أثار غضب الأهالي وبخاصةٍ أنه تُرك لساعات معلقاً بعد موته.

وتقدم عدد من الجيران ببلاغات للشرطة، مطالبين بالتدخل لحل الأزمة، خاصةً أن أصحاب الشقة غير موجودين فيها، فيما أكد شهود عيان أن الكلب ربما انتحر نتيجة عدم الاهتمام به وتركه مسجوناً.

الكلب المشنوق.

وباتت وقائع تعذيب الحيوانات وبخاصة الكلاب وقتلها بطرق بشعة، عرضاً مستمراً في مصر، حيث تكرر عدد من الوقائع التي أثارت الجدل خلال الفترة الماضية ما بين قتل وسحل وحرق للكلاب، حيث أثار أحد المصريين جدلاً كبيراً في نهاية العام 2018، بعدما نشر صورة لأربع جثث لكلاب مربوطة ومضرمة في أجسادها النيران بمحيط المدرسة الفنية التجارية في منطقة شبرا بالعاصمة المصرية القاهرة.

وفي شهر آيار من العام 2018، تخلص مجهولون في مدينة 6 أكتوبر، من 10 كلاب بالحرق، رغم خلوها من مرض السعار، حسب ما أكده عدد من أهالي المنطقة آنذاك عبر صفحات التواصل الاجتماعي، ليتمّ القبض عليهم بعدها.

وفي شهر شباط من العام 2017، شهد الحرم الجامعي لجامعة القاهرة، واقعة تسميم للكلاب الضالة، حيث أرسل عدد من طلاب جامعة القاهرة صوراً وفيديوات للكلاب الضالة بعد تناولها السم بين أروقة جامعة القاهرة، من خلال جرعات سموم توضع في اللحم المفروم، ما أثار سخط الطلبة والمهتمين برعاية الحيوان.

وفي شهر آذار من العام 2016، ألقي القبض على عدد من العاملين بمسجد "الحمد" في التجمع الخامس بعدما انتشرت صور قتل وحرق كلب أمام المسجد، بحجة دخوله ساحة المسجد، وقتل كلب آخر صغير وإلقاء جثته أسفل سور المسجد، بعد تدشين حملة للمطالبة بمعاقبتهم تحت اسم "‫حملة محاسبة المسؤولين عن قتل وحرق الكلاب بمسجد الحمد".

وفي شباط من العام 2015، نشبت مشاجرة بين صاحب كلب، ومجموعة من الجزارين بمنطقة الهرم، وللانتقام منه ربطوا الكلب في عمود إنارة وقطعوه بالسكاكين، وعرفت الحادثة باسم "كلب شارع الهرم".

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard