البندقية ٧٦ – "الغسّالة": سينما ستيفن سادربرغ الاتهامية

7 أيلول 2019 | 08:30

المصدر: "النهار"

ميريل ستريب في “الغسّالة”.

يعود ستيفن سادربرغ بقوة، بإيقاعه السينمائي المعهود. بعد فيلم صوّره بهاتف محمول في العام ٢٠١٧، يستعيد مع "الغسّالة" المشارك في مسابقة الدورة الحالية من مهرجان البندقية (٢٨ آب - ٧ أيلول) طريقاً أكثر كلاسيكيةً، إن من حيث المضمون أو الشكل، لـ"يتعاطى" معه بسينما إتهامية تحلو له، وقد صنعت في الماضي بعضاً من أمجاده من خلال أفلام مشاكسة ذات نبرة عالية، مثل "ترافيك" عن ترويج المخدرات، و"أعراض جانبية" الذي يغوص في مافيا تجارة الأدوية."الغسّالة" (من مصطلح "غسيل الأموال") المموَّل من "نتفليكس"، بطولة غاري أولدمان وأنتونيو بانديراس وميريل ستريب، يستلهم قضية أوراق بنما. غولدمان وبانديراس محاميان يقفان قبالة الكاميرا ويرويان كلّ الآليات التي تتيح التهرب الضريبي وغيره من ضروب الاحتيال المبكّلة. بطلا الفيلم اللذان يعملان في مدينة بنما، مسؤولان عن تأسيس مئات الآلاف من الشركات الوهمية (ما يُسمّى شركات أوف شور) شأنها شأن النصب.لا تعتمدوا على ناقد سينمائي لسرد تفاصيل مالية، فالفيلم يتولى هذه المسؤولية، وهو زاخر بالشرح الكثير الذي قد لا يعني شيئاً للمُشاهد غير الملمّ بعالم المال والأعمال. الا ان سادربرغ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard