قمّة في كولومبيا حول الأمازون: الأونيسكو تطالب بـ"تعزيز حماية التراث الطبيعي للبشريّة"

6 أيلول 2019 | 17:11

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

إزالة الغابات في حوض الأمازون في كولنيزا بولاية ماتو غروسو بالبرازيل (29 آب 2019، أ ف ب).

طالبت المديرة العامة للأونيسكو #أودري_أزولاي، الجمعة، بـ"تعزيز الأدوات" الدولية، مثل اتفاقية حماية التراث العالمي، في وقت تعقد في كولومبيا قمّة حول الأمازون.

وقالت أزولاي، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، إن "الأدوات موجودة، من قبيل اتفاقية التراث العالمي وشبكة مناطق المحيط الحيوي. وهي تتيح التوفيق بين احترام السيادة والإدارة التعاونية للمشاعات"، في وقت تزداد النداءات لإنشاء "فسحات حيوية" تخضع لإدارة مشتركة.

وصرّحت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (#الأونيسكو): "لا بدّ من تعزيز هذه الأدوات، ودفع مزيد من الدول إلى المصادقة عليها، فضلا عن زيادة المساحات المحمية، وتشديد سبل التتبّع والتنفيذ... وهكذا، نجد حلولا على المدى الطويل".

وتطلق ستة بلدان في أميركا الجنوبية نداء إلى المجتمع الدولي، الجمعة، للحفاظ على الأمازون وحمايتها. فالحرائق وإزالة الأشجار تجتاح أكبر غابة مدارية في العالم التي تؤدي دورا حيويا في التوازن المناخي.

وتشدّد الأونسيكو على أنها عزّزت، "إلى حد بعيد"، حماية المواقع الطبيعية والتراثية "منذ 50 إلى 100 عام"، من خلال لائحة التراث العالمي وبرنامج الأونيسكو للمحيط الحيوي (ام ايه بي)، وفقا لغي ديبونيه، الخبير في برنامج الطبيعة والسياحة المستدامة.

وتضمّ الأمازون حاليا 12 محمية للمحيط الحيوي. كذلك، فإن ستة ملايين هكتار من الغابة الأمازونية، أي 1% من مساحتها الإجمالية، مدرجة في قائمة التراث العالمي.

وأكدّت ميشتيلد روسلر، مديرة مركز التراث العالمي، أن "ما من موقع من هذه المواقع تضررّ حتى الساعة. ونحن نبقى يقظين".

وأردفت: "الأونيسكو موجودة للدعم والمساعدة والتوجيه. لكن لا يمكنها أن تضطلع بمسؤوليات دولة سيادية".

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard