صفحة جديدة لنيمار بعد الأشهر الصعبة

6 أيلول 2019 | 14:19

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

نيمار (أ ب).

يستعد البرازيلي #نيمار للعودة إلى ملاعب كرة القدم للمرة الأولى في الموسم الجديد، عندما يخوض منتخب بلاده مباراة ودية ضد كولومبيا مساء الجمعة في مدينة ميامي الأميركية، محاولاً طي صفحة صيفٍ مثقل بإصابات وانتقال مجهَض من ناديه الحالي #باريس_سان_جيرمان الى فريقه السابق #برشلونة الإسباني.

ويتحضر أغلى لاعب في العالم (222 مليون أورو في صيف 2017) لارتداء القميص الأصفر في مباراة ودية اليوم أمام كولومبيا، تليها الأسبوع المقبل ودية أخرى أمام بيرو في لقاء ثأري للأخيرة، بعد خسارتها في نهائي بطولة كوبا أميركا 2019 أمام البرازيل الدولة المضيفة 1-3.

رفع مدرب منتخب السيليساو تيتي الستار عن الشك الأخير بشأن هذه العودة المنتظرة، بإعلانه رسمياً أن نيمار سيخوض اللقاء المرتقب أمام كولومبيا، بعد ثلاثة أشهر من الغياب عن الملاعب، إثر تعرضه مطلع حزيران الماضي لإصابة في كاحله الأيمن خلال مباراة ودية ضد قطر، أبعدته عن البطولة الأميركية الجنوبية.

وقال مدرب السيليساو: "تعافى نيمار من الناحية الطبية من الإصابة التي منعته من خوض، وكما يعرف الجميع، بطولة كوبا أميركا. في حال لم يكن قادرا على اللعب، لما كان قد تم استدعاؤه الى المنتخب. لسنا غير مسؤولين لدرجة ان نفرض حالة تهدد الوضع الصحي لرياضي".

وأضاف: "سنحرص مع طاقمي على مدى تطوره. إانه مستعد للعب وقادر على القيام بما يطلبه منه الفريق".

وستكون الحالة البدنية لنيمار تحت المجهر في فلوريدا، إذ لم يلعب النجم البرازيلي مباراة كاملة منذ أن خاض نهائي كأس فرنسا في 27 نيسان الماضي مع النادي الباريسي والذي خسره أمام رين بركلات الترجيح. هي ذكرى سيئة للبرازيلي الذي دخل بمشادة كلامية مع أحد مشجعي رين بعد نهاية المباراة، ما أدى الى إيقافه ثلاث مباريات محليا.

وأتت عقوبة الإيقاف ضمن موسم سيئ للبرازيلي، بعدما تابع من المدرجات خروج فريقه مجدداً من الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، بعدما أبعدته إصابة في القدم عن الملعب لأسابيع، في تكرار لإصابة عانى منه في الموسم السابق وأبعدته أيضا مطولا عن الملاعب.

ولم تقتصر مشاكل نيمار على أرض الملعب. فمنذ الاتهامات التي طالته باغتصاب عارضة أزياء برازيلية في أحد فنادق باريس في أيار الماضي، في ملف أقفل في آب الماضي لعدم كفاية الأدلة، والشكوك حول مستقبله وإمكانية مغادرة العاصمة الباريسية للعودة الى كاتالونيا، تصدر "ناي" عناوين الصحف الرياضية دون أن تطأ قدماه أرض الملعب.

وفي ظل المفاوضات الشائكة حول احتمال عودته إلى برشلونة بعد عامين في باريس، والتي لم تصل إلى خواتيمها المأمولة من قبل البرازيلي، أبقت إدارة سان جيرمان نيمار خارج تشكيلة الفريق في بداية الموسم.

وستكون الفرصة سانحة أمام نيمار ضد كولومبيا، للفوز مجدداً بقلوب المشجعين البرازيليين، ويستعيد مكانته في تشكيلة انضم إليها لاعبون شبان على غرار مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور، الذي سيكون أمام فرصة خوض مباراته الدولية الأولى بقميص المنتخب البرازيلي.

وكان تيتي استدعى فينيسيوس للمرة الأولى إلى التشكيلة في شباط الماضي، لكنه غاب بسبب الإصابة التي أبعدته لفترة طويلة، واستبعد لاحقاً عن بطولة كوبا أميركا في الصيف.

ويعيش مهاجم النادي الملكي أحلام الطفولة بارتداء قميص المنتخب.

وقال المهاجم الشاب على هامش مؤتمر صحافي أقيم قبل المباراة الودية: "أنا سعيد لتحقيق هذا الحلم. من الصعب التصديق أني في سن الـ 19 أجد نفسي هنا (مع المنتخب)، إلى جانب أفضل اللاعبين، إلى جانب مثالي الأعلى (نيمار) ولاعبين تابعتهم".

ومن المتوقع أن يبقى المدرب تيتي وفيا للتشكيلة التي قادها للتتويج بلقب كوبا أميركا، مع بعض التعديلات، حيث من المتوقع أن يستعيد نيمار مركزه على حساب الجناح إيفرتون "سيبولينيا"، الذي تألق في غياب الأول عن المسابقة القارية (سجل 3 أهداف)، فيما سيحل حارس مانشستر سيتي بطل إنكلترا إيدرسون بدلاً من المصاب أليسون بيكر بطل أوروبا مع ليفربول الانكليزي، ومهاجم إيفرتون ريشارليسون مكان مهاجم سيتي غابريال خيسوس الموقوف، إثر طرده في النهائي القاري.

في المقابل، يتوجب على كولومبيا أن تتعامل مع غياب النجمين لاعب وسط ريال مدريد خاميس رودريغيز المصاب في ربلة الساق، والمهاجم راداميل فالكاو المنتقل أخيراً إلى غلطة سراي التركي من موناكو الفرنسي.

ورأى مدرب كولومبيا البرتغالي كارلوس كيروش أن على منتخبه: "أن يتابع تقدمه مع كرة قدم خلاقة، من خلال اختراق دفاعات الخصوم بفضل التمريرات ومقاومة الهجمات. ليس لدي 10 خارقين ولكن لديّ 11 لاعباً بامكانهم أن يخلقوا المشاكل (للفريق المنافس) على أرض الملعب".

ويسعى منتخب "كافيتيروس" إلى عكس الصورة المتألقة التي ظهر بها في دور المجموعات في مسابقة كوبا أميركا الأخيرة، حيث حقق ثلاثة انتصارات، وتناسي خسارته في دور ربع النهائي أمام تشيلي بركلات الترجيح 4-5 بعد التعادل السلبي مع نهاية الوقت الأصلي للمباراة.

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard