بعد أس-400... سوخوي الروسيّة على أجندة إردوغان العسكريّة؟

5 أيلول 2019 | 14:42

المصدر: "النهار"

إردوغان (أ ف ب).

"نعم يمكنك شراؤها". كان هذا ردّ الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين على سؤال نظيره التركيّ رجب طيّب إردوغان عمّا إذا كان بإمكانه شراء مقاتلة سو-57، وهي أحدث مقاتلات السوخوي الروسيّة. حضر إردوغان معرضاً جوّياً روسيّاً دوليّاً، "ماكس 2019"، في 27 آب الماضي، حيث تفحّص برفقة بوتين إلكترونيّات إحدى تلك المقاتلات قبل أن يقدّم إليه الرئيس الروسيّ المثلّجات. لكنّ هذا المشهد لا يخفي المطبّات التي تعترض العلاقات التركيّة-الروسيّة بالإضافة إلى المشاكل التركيّة-الأميركيّة.

هشاشة الروابط مع واشنطنموقف أنقرة إقليميّاً ودوليّاً ليس بأفضل أحواله. التوازن الذي سعت إلى تحقيقه في علاقاتها مع واشنطن وموسكو ليس بلا كلفة. تمكّن إردوغان من تفادي بعض العقبات على طريق الانفتاح الكبير على روسيا، لكنّ عقبات كأداء أخرى لا تزال بانتظاره.
مع استمرار تركيا في تلقّي مكوّنات من منظومة أس-400 الروسيّة، بدا أنّ ثمة حدّاً أدنى من القدرة على الالتفاف حول غضب واشنطن. إلى الآن، لم تفرض الإدارة الأميركيّة عقوبات على تركيا وفقاً لقانون مكافحة أعداء أميركا "كاتسا" بالنظر إلى الرابط الشخصيّ الإيجابيّ الذي يجمع إردوغان بترامب. لكن من غير المضمون مواصلة الرئيس الأميركيّ تأجيل فرض هذه العقوبات لفترة طويلة.
بالمقابل، تمّ إقصاء تركيا عن برنامج تصنيع مقاتلات أف-35 الأميركيّة، وهو برنامج دوليّ تقوده الولايات المتّحدة وتؤمّن دوله، من بينها تركيا، مختلف المكوّنات. وأعلنت واشنطن في تمّوز الماضي أنّها أوقفت بيع المقاتلات إلى أنقرة التي طلبت مئة منها. كما طالبت الطيّارين الأتراك الذين كان يجرون تدريبات على قيادتها مغادرة أراضيها بحلول نهاية الشهر نفسه. وطردُ تركيا من برنامج التصنيع قد يكلّفها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard