أرشيف "النهار" - مونيكا السفالة الغربية والشرف العربي

9 أيلول 2019 | 06:30

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

مونيكا ليوينكسي مع الرئيس كلينتون (أرشيفية).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه علي سعيد الرز في "النهار" بتاريخ 25 أيلول 1998، حمل عنوان "مونيكا السفالة الغربية والشرف العربي".
لا يختلف عاقلان على ان سيد البيت الابيض ارتكب "خطيئة" نجمت عنها فضيحة مونيكا ليوينكسي، فمركز الرجل يجبره على "تصعيد الغرائز" بدل النزول اليها خصوصاً انه الحاكم المطلق للنظام الدولي الجديد. ويصبح الكلام عن بيل ومونيكا ممجوجاً بعد المجلدات التي تحدثت عن تفاصيل التفاصيل، من استخدام السيجار في المكتب البيضوي الى استخدام حق العزل في الكونغرس، ولكن يمكن التطرق الى ظاهرة عربية امتزج فيها حب التنديد بالنفاق بروح المؤامرة، و"هجمت" مانشيتات الصحف والمواقف العربية الرسمية على "الفجور" الاميركي، وافقدت رئيس الولايات المتحدة اهليته للحكم وطالبت بعزله لأنه لم يعزل رغباته عن مركز عمله، وذهب بعضهم بعيداً في الحديث عن مؤامرة، إذ كيف تحتفظ فتاة بفستان عليه آثار من الرئيس، وكيف تتحدث لاصدقاء، وما علاقة الفضيحة بتعثر السلام، وما دور نتنياهو؟ ... الخ. بادئ ذي بدء، لا بد من الاشارة الى ان ما فعله الرئيس كلينتون يفعله عدد كبير من الحكام، عرباً وغير عرب، فعفة النفس الاعلامية لا تعكس الحقائق على مستوى الممارسة في منظومات كل ما فيها مكرّس لتلميع صورة الرئيس، فهو المجاهد المناضل في الاعلام، وهو الخبير المنقذ في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

سرّ تحضير كرات الشوفان بالموز والكاكاو... خلطة سحرية لأطيب حلوى!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard