خليل زاد من سيتحمّل وزر فشل محتمل لاتفاق السلام الأفغاني؟

4 أيلول 2019 | 16:37

المصدر: "النهار"

الموفد الأميركي الخاص للمصالحة الأفغانية زلماي خليل زاد - "أ ب"

"هل سيُعرف زلماي خليل زاد بالرجل الذي أضاع أفغانستان؟". في معظم الملفّات الخارجيّة الأميركيّة إن لم يكن كلّها، تخضع أفكار الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب لتدقيق شامل من المتابعين. الملفّ الأفغانيّ لا يشذّ عن هذه القاعدة. ومع ذلك، سلّط بعض المحلّلين الضوء على المفاوضات التي يقودها الموفد الأميركيّ الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد باعتباره راسماً أساسيّاً لتفاصيلها وكذلك لخطوطها العريضة. برز انقسام في التحليلات بشأن قدرة خليل زاد على إنقاذ أفغانستان – وطنه الأم – من الحرب الطويلة التي عاشتها منذ أوائل القرن الحالي. رأى البعض أنّ الديبلوماسيّ لا يتمتّع بهامش مرونة كبير بوجود ترامب في البيت الأبيض، بينما أكد آخرون أنّه يدير المفاوضات وفقاً لما تقتضيه "مصلحته الشخصيّة".

مساحة المناورةالسؤال عن إضاعة أفغانستان طرحه المراسل البارز في مجلّة "فورين بوليسي" مايكل هيرش في 29 كانون الثاني الماضي مفتتحاً مرحلة من التساؤلات حول مصير مفاوضات السلام الأفغانيّة. رأى هيرش أنّ تناقضات ترامب بين ما أعلن في آب 2017 عن إرسال المزيد من القوّات إلى أفغانستان وما أعلنه في كانون الأوّل 2018 عن تخفيض عدد القوّات الأميركيّة، يصعّب عليه عمله الديبلوماسيّ. وقال السفير الأميركيّ السابق إلى باكستان حسين حقّاني للمجلّة نفسها، إنّ تعهّدات "طالبان" قديمة لدرجة أنّها تحدّثت عن إعطاء ضمانات للأميركيّين بعدم تسليم البلاد للإرهابيّين منذ أيّام الملا عمر. وأشار الموفد الأميركي السابق إلى كابول سنة 2001 جايمس دوبنز إلى أنّه لا يعتقد أنّ خليل زاد يعلم ما الذي سيفعله ترامب.
تفرض التطوّرات الميدانيّة نفسها على طاولة المفاوضات مع "طالبان". وجد تقرير لهيئة الإذاعة البريطانيّة "بي بي سي" أنّ الحركة كانت ناشطة في 70% من البلاد. وتظهر الهجمات الأخيرة أنّ زخم "طالبان" لم يخفت خلال أو بين جولات التفاوض التسع في قطر. وبوجود رئيس أميركيّ يريد إرضاء قاعدته الشعبيّة قبل أشهر على الانتخابات، تصبح...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard