رهبنة الآباء المخيتاريّين تحتفل بتوقيع كتاب Keeping the heart in mind: "عندما يلتقي العلم بالمحبّة"

4 أيلول 2019 | 15:11

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

السفيرة فرنانديز تتسلم الدرع التذكارية من الأب سولاهيان.

دعا رئيس رهبنة #الآباء_المخيتاريّين للأرمن في الشرق الأوسط الخورأسقف #ميسروب_سولاهيان لفيفاً من الأكاديميّين وإداريّي المؤسّسات التربويّة إلى احتفال توقيع كتابٍ بعنوان: Keeping the heart in mind، في حضور راعية الاحتفال السفيرة الفنلنديّة #تارجا_فرنانديز، النائب جان تالوزيان، رئيس بلديّة الجديدة- البوشريّة أنطوان جبارة، عدد من أعضاء السفارات الفنلنديّة والأرمنيّة والإيطاليّة، وعضو بلديّة الحازميّة هوفيك بربريان وحشد من الشخصيات التربوية والثقافية. 

بعد ترحيب من روي أسعد، القى الأخ ناريك جنانيان كلمة عرض فيها دور الرّهبنة ورسالتها ورؤيتها المستقبليّة، مشدّدًا على دورها الحيويّ في التربية والتعليم والثقافة، وبخاصّة النّشر.

ثم شرحت السيّدة ماري غازاريان كورونليان الفصول الخمسة الأولى من الكتاب. وقالت: "عندما يلتقي العلم بالمحبّة، نخلق بيئةَ قدرةٍ لدى الأولاد لينضجوا ويكبروا. هدفنا، كأهلٍ ومربّين، إعطاء أطفالنا أجنحةً، والحرص على أن يحلّقوا بها."

وأوضحت أنّ "الكتاب مجموعة نشاطاتٍ توفّر التعليم المرتكز على مشاريع تنفيذيّة ومشتركة، تساعد في التفكير النقديّ والتواصل، وهي مستوحاة من المنهج العلميّ الفنلنديّ". وشددت على اهمية دور الرهبنة الآباء المخيتاريين "الباقية لزمنٍ مديدٍ لجعل العالم مكانًا أفضل للأجيال الآتية".

وقدّم سيبوه كورونليان القسم الثاني من الكتاب، شارحاً ان "الفصلين السادس والسابع يتوجّهان الى المراهقين، من أضحوا أكثر إدراكًا لمسؤوليّاتهم، ولكن يقبعون في شكّهم تجاه أيّ قراراتٍ يتّخذونها".

وقال: "لكلٍّ منّا عقلٌ مفكّر وعقلٌ حسّاس. هناك "صوفيا" أي الحكمة، و"كاردو" أي القلب (شخصيّتان من الكتاب). وعندما تلتقي الحكمة بالقلب ويتّفقان، عندها يظهر الإبداع في المجالات كافّة والقرارات الحياتيّة. عظيمةٌ هي التحديّات عند اختيار الاختصاص، لكنّ الكتاب يقدّم سبلاً سهلةً لحسن التوجّه في اكتشاف الذات".
وأضاف: "نشاطاتٌ متنوّعةٌ سترشد المراهقين في معرفة أنفسهم ومسؤوليّاتهم وهوايّاتهم ومثلهم العليا، ليستطيعوا في النهاية أن ينتقوا المهنة الّتي تناسبهم ويفرحوا بها".

ونوّه بمدرسة الآباء المخيتاريين "الرائدة في المنطقة في تقديم الذكاء العاطفيّ والمهارات الحياتيّة الى طلاّبها، بدءًا من صفوف الروضة، وبإيمانها بأهمّيّة التعليم وضبط النموذج التعليمي للقرن الحادي والعشرين، متّبعةً المنهج الفنلنديّ في التعليم".

بعد عرض موسيقي قدّمه أرين وأليك دونريان، تليت رسالة وجهها اتحاد التعليم والتدريب البلدي في فنلندا Municipal Education and Training Consortium of Finland الى الخورأسقف سولاهيان، هنأه فيها بـ"النجاح في الإلمام بإدارة المدرسة وتعزيز مهارات المربّين من اجلا بناء مستقبلٍ أفضل". 

وألقت السفيرة فرنانديز كلمة قدمت فيها لمحة عن "تاريخ فنلندا القليلة الثروات، وكيف استثمرت مواردها البشريّة والتعليم". ولفتت الى تمتعها بـ"أفضل منهجٍ تعليميّ، لأنّه يعتمد على دراسات عن المهارات الّتي سيقدّمها المتعلّم الى المجتمع".

واشارت الى أن هذه المناسبة "بداية تعاون سيجمع القوى لبناء غدٍ أفضل، بالتركيز على هدفٍ واحدٍ مشتركٍ هو العلم  من اجل مستقبلٍ مشرق".

وشرح الأب سولاهيان "البعد الروحيّ" الّذي أدرجه في الكتاب، وكيف سيساهم الكتاب في تربية "أفرادٍ فرحين ذوي قلبٍ وفكرٍ وروحٍ".

وأعلن ان "المديرة الجديدة للمدرسة هي ماري غازاريان كورونليان"، مبديا ثقته بأنها "ستقود المؤسّسة إلى امتيازاتٍ تعليميّة واجتماعيّةٍ بواسطة استراتيجيّاتٍ منبثقةٍ من التعليم الفنلنديّ لليوبيل الثالث".

وفي ختام كلمته، قدّم درعا تذكارية الى السفيرة فرنانديز، "عربون تعاونٍ مستدامٍ بين الجمهوريّة الفنلنديّة ومدرسة الآباء المخيتاريين في لبنان".

وبعد افتتاح قسم الروضة في المدرسة، تمّ توقيع الكتاب.

سرّ تحضير كرات الشوفان بالموز والكاكاو... خلطة سحرية لأطيب حلوى!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard