Le Marche Aux Puces: نسخة رابعة وروائح قصص عتيقة تستعدّ لفصل جديد

4 أيلول 2019 | 12:56

المصدر: "النهار"

Le Marche Aux Puces.

4 أيام من اللهو المُمتع مع الماضي ومُقتنياته العتيقة. كماليّات "من فجّ وغميق" أصيب البعض منها بـ "جروح مُتكرّرة" تسببت فيها الأيام أو "شي ولد مدلّل"، مُتهوّر، لم يعرف قيمة ماضيها والقصص المُتراكمة بين "سطور رائحتها المعتّقة".ولسبب أو لآخر، زوّدتها الندوب، شخصيّة نبيلة، باهرة ومُتألّقة، وإن كانت غريبة الأطوار في "هُنيهات عابرة"، ولاذعة في حُكمها على الحاضر، أي تتصرّف على هواها. ثياب، أثاث، سجادات، أقمشة، كُتب، مجلات، تسجيلات، كماليّات انتقائيّة، سيّارات، سلل، مصاريع زاهية، وسلالم مُعلّقة من الشجر، غبار لا يُلغي اللمعان والبريق المؤثّر... و45 كشكاً ومئات الأحاديث الجانبيّة كانت الحدث في النسخة الرابعة لسوق البرغوث السنوي Le Marche Aux Puces.الساحة الخارجيّة لكنيسة مار ساسين في بيت مري قدّمت مشهديّتها الشاعريّة لكل زائر أراد خلال 4 أيام، أن يقرأ الذكريات من خلال الروائح التي تداولتها الأيادي لسنوات طويلة قبل أن تعيش ما يُشبه الاستسلام، أو استراحة المُحارِب، لتنطلق مجدداً في اتجاه قصّة جديدة مع مالِك جديد يُعيرها بعض "طراطيش من روحه". مُصمّمة الأزياء الشابة، دانيال كيريدجيان، تعيش...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 74% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard