جماعة حقوقية: ميانمار تجبر الروهينغا على قبول بطاقات هوية تحرمهم من الجنسية

3 أيلول 2019 | 17:17

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

معاجرون من الروهينغا (أرشيفية، "أ ف ب").

أشارت جماعة مدافعة عن حقوق الإنسان، اليوم، إلى أنّ سلطات #ميانمار تجبر أفراداً من أقلية الروهينغا المسلمة تحت تهديد السلاح على قبول بطاقات هوية تصنفهم على أنهم أجانب مما يحرمهم من فرصة الحصول على الجنسية.

وتواجه ميانمار انتقادات دولية بسبب معاملتها للروهينغا ومن المرجح أن يزيد التقرير، الذي أعدته جماعة "فورتيفاي رايتس" وتناول الحملة التي تهدف لإجبارهم على قبول بطاقات التحقق من الهوية الوطنية، المخاوف بشأن المعاملة التي يتلقاها الروهينغا.

ولفت الرئيس التنفيذي للجماعة ماثيو سميث إلى أنّ "حكومة ميانمار تحاول تدمير شعب الروهينغا عبر عملية إدارية تجردهم فعلياً من الحقوق الأساسية".

وقالت الجماعة أنّ الحكومة تجبر الروهينغا على قبول بطاقات التحقّق من الهوية الوطنية التي تصنفهم على أنهم أجانب، مضيفةً أنّ "سلطات ميانمار عذّبت الروهينغا وفرضت قيوداً على حرية حركتهم في إطار تنفيذ عملية بطاقات التحقق من الهوية الوطنية".

وتحرم حكومة ميانمار غالبية الروهينغا من الجنسية وينظر إليهم بشكل عام على أنهم مهاجرون غير شرعيون من #بنغلادش المجاورة على الرغم من أنّ الكثيرين منهم يقولون إنّ جذورهم ترجع إلى ولاية راخين في غرب ميانمار.

من جهته، نفى المتحدث باسم الجيش الميجر جنرال تون تون نيي الاتهامات بإجبار أي شخص على قبول بطاقات الهوية تحت تهديد السلاح أو عن طريق التعذيب.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard