نيمار باقٍ في باريس... وموعد جديد مع برشلونة في 2020؟

3 أيلول 2019 | 15:22

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

نيمار (أ ف ب).

انتهى مسلسل عودة النجم البرازيلي #نيمار من باريس سان جيرمان الفرنسي إلى #برشلونة الإسباني، لكن موقتاً بحسب الصحف الكاتالونية الصادرة الثلثاء، بعد شهرين ونصف الشهر من مد وجزر حول انتقال أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم.

وأغلق باب الانتقالات مساء الإثنين، وبقي ابن الـ27 عاماً مع الفريق الفرنسي، الذي جعل منه في 2017 أغلى لاعب في العالم، منفقاً بنداً جزائياً بلغت قيمته 222 مليون أورو.

وعنونت "سبورت": "أنسو فاتي اليوم ونيمار في 2020"، في إشارة إلى تألق المراهق القادم من غينيا بيساو راهنا ومحاولة بطل إسبانيا تكرار المفاوضات لاستعادة لاعبه الموهوب.

وكتبت "لافانغارديا" أن "نيمار سيحاول الرحيل الصيف المقبل"، فيما أشارت "موندو ديبورتيفو" إلى أن "نيمار يستعد للرحيل في 2020".

ورسمت "سبورت" سيناريو عودة لاعب عجز عن منح لقب دوري أبطال أوروبا لفريقه الباريسي، في ظل إصابات متلاحقة في فترات حاسمة من الموسم. وأوضحت "يمكن لنيمار اللجوء إلى فيفا (الاتحاد الدولي) الصيف المقبل، لأنه يكون قد أكمل ثلاثة مواسم من عقد وقعه، عندما كان تحت سن الـ28 عاماً. فترة الحماية لعقود دون بند جزائي تكون قد انتهت، ويمكن لفيفا تحديد الثمن وهو بحدود 180 مليون أورو بحسب ما يعتقد برشلونة".

وتابعت: "هذا الأمر يرتكز على سعر قدومه (222 مليون أورو)، الاستهلاك وراتبه البالغ نحو 38 مليون أورو في الموسم".

وبقي ابن نادي سانتوس، الموعود بخلافة أسطورة بلاده بيليه، رغما عن إرادته وهو "محبط" و"غارق"، بحسب ما صوّرته الصحف الإسبانية، فهرب من واقعه المحزن الى الولايات المتحدة ملتحقا بمنتخب البرازيل الذي يخوض وديتي كولومبيا وبيرو في 7 و11 أيلول الحالي.

لم تكن عودة نيمار الى برشلونة مقنعة للجميع، لتشبث الإدارة الباريسية به حفاظاً على كبريائها، وضعف إمكانات برشلونة المالية راهنا بعد انفاقه الغالي والنفيس لضم المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان ولاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ.

وفي خضم حماوة المفاوضات، قال بطل العالم الفرنسي السابق والمحلل الحالي فرانك لوبوف لشبكة "اي اس بي ان": "برشلونة لا يريد نيمار، يتلاعب بسان جيرمان. كما أن جماهير سان جيرمان لا ترغب برؤية نيمار مجدداً. سئموا غياباته وإصاباته وسلوكه، ولأنه عبر عن رغبته بالرحيل لا يريدون رؤيته".

عَكَس فكرة زعمت أن برشلونة يريد معاقبة نيمار على خيانته في 2017، عندما كسر ثلاثية "أم أس أن" مع الأرجنتيني ليونيل ميسي الراغب بعودته، والأوروغواياني لويس سواريز.

ورغم تسجيله 51 هدفا في 58 مباراة وسيطرته على الألقاب المحلية، تراجع الراغب بالانفراد في دور بطولي في ترتيب الكرة الذهبية التي تمنح لأفضل لاعب في العالم، وسقط فريقه في الأدوار الاقصائية المبكرة مرة جديدة في دوري الأبطال، في ظل مغامراته العاطفية وسهراته الصاخبة أثناء تعافيه من اصابات دفع فريقه ثمنها غاليا.

وتابع قلب الدفاع السابق لوبوف "لو كنت مكان ليوناردو (البرازيلي المدير الرياضي)، سان جرمان يملك الكثير من المال. رغبوا بنيمار الجيّد، لكن اذا كنت تريد لعب دور الطفل وليس الناضج، سأضعك في الفريق الرديف وعندما تصبح جاهزا تلعب مع الفريق الأول".

وتابع "سان جيرمان ثري بما فيه الكفاية للتلاعب بك. كم سيصبح سعرك بعد سنة اذا كنت تلعب مع الرديف أو لا تلعب أبدا؟".

بموازاة ذلك كانت صحيفة "لو باريزيان" تنقل فحوى حديث بين ناصر الخليفي رئيس سان جيرمان وقادة الفريق مع بداية "مسلسل" البرازيلي. وكتبت "يمكن لنيمار الرحيل اذا كان العرض 300 مليون أورو"، فقد أدرك سان جيرمان أن برشلونة لم يكن يملك المال وسعر نيمار لا يمكن لأي ناد تحمله.

وبحسب الصحيفة الفرنسية المقربة من النادي، هذا "انتقال لا يمكن أن يبصر النور".

كما أن الخليفي وجه من خلال مجلة "فرانس فوتبول" في حزيران الماضي رسائل قاسية لنيمار "لم يجبره أحد على التوقيع معنا. لم يدفعه أحد"، ومن دون أن يسميه شدد على أنه "لا أريد سلوك النجوم. (اللاعبون) ليسوا هنا للتسلية. واذا لم يوافقوا فان الابواب مفتوحة. إلى اللقاء!".

تعددت السيناريوات والبازارات. عرض برشلونة أولا كوتينيو مع مبلغ من المال قبل اتجاه البرازيلي نحو بايرن ميونيخ الألماني. آنذاك همس أحد زملاء نيمار في أذنه بحسب "لو باريزيان": "هل تعتقد انك قد ترحل بهذه السهولة من سجن سان جيرمان؟".

فيما أشارت التقارير الى ان سان جرمان رفض عرضا اخيرا يتضمن رحيل نيمار مقابل إعارة الفرنسي عثمان ديمبيلي الرافض جذريا ترك برشلونة، زائد انتقال لاعب الوسط الكرواتي ايفان راكيتيتش والمدافع الفرنسي الشاب جان كلير توديبو (19 عاما) ومبلغ 150 مليون يورو... يدفع نيمار عشرين مليونا منها لتسهيل الصفقة!

ستتركز الانظار على عودة نيمار الى سان جيرمان بعد غيابه عن بداية موسمه لأسباب غير مقنعة، على خلفية تعافيه من إصابة أخيرة حرمته مشاركة بلاده التتويج في كوبا أميركا على أرضها، خصوصا في ظل علاقة متوترة مع ليوناردو لاعتبار لاعب برشلونة السابق ان مواطنه لم يقم بما يكفي لضمان انتقاله.

ربما يكرر برشلونة شتاء أو صيفا في 2020 محاولته، وما يطمئن جماهيره تجارب سابقة انتهت بتحقيق مبتغاه ولو بعد فترة، على غرار استقدام صعب لغريزمان من أتلتيكو مدريد، وقبله كوتينيو وسيسك فابريغاس والفرنسي تييري هنري.

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard