انسوا السعادة أيها الأصدقاء، إنّه وقت الفرح!

2 أيلول 2019 | 15:03

المصدر: "النهار"

السعادة (تعبيرية).

كان لا بدّ لعلم النفس من أن ينتظر سنوات طويلة "خالية من الألوان"، قبل أن يقتحم حالِمٌ رائع يُدعى البروفسور مارتن سيليغمان ذات يوم من العام 1999، "منصّة العلم"، هاتفاً في أحد المؤتمرات السنوية الضخمة بصوته الجهوري، المُدوّي والمتين: "هيا بنا ندرس السعادة أيها الأصدقاء. لقد حان الوقت لنتخطّى البؤس والتركيز المفرط على المآسي. لا شيء سينقذنا سوى التركيز في بحوثنا على السعادة".نعم، السعادة، هذا الشعور النابض بالحيويّة بهالته المُهدئة، والذي نُهدي أنفسنا من خلاله طُرقاً غير مألوفة، فاخرة ومليئة بالسحر. طُرق تفتن انكسارنا المُستمر "حتى في عزّ دين موسم الأعياد"، وتعكس تقدّمنا المُنتظم بعيداً من الزوايا المُظلمة والمُسيّجة بالغُربة.السعادة، هذه العاشقة المُراوغة أحياناً، والمُتملّصة وصعبة المنال دوماً، والمُتجسّدة ببساتين التُفّاح الزكيّة الرائحة، ولِم لا العمارة الريفيّة التي تغمز إلى المدفأة وكأس من النبيذ... و"كاسِك يا إيام"، وأوراق الشجر التي تَفيض بومضات من اللون الأحمر... ونظرة جانبيّة تعكس أضواء الذكريات الساحقة، وإن كنّا في الواقع نُحاول الحدّ من انتشار طيفها بواسطة "الأباجور"!كان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard