دراسة علمية: "طريق الحرير الجديدة" قد تهدّد الاحترار المناخي

2 أيلول 2019 | 11:49

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

خريطة "طريق الحرير الجديدة".

قد يقوّض مشروع "طريق الحرير الجديدة" للصين الذي يمتد على بلدان عدة أهداف اتفاق #باريس حول المناخ، وفق ما حذّر مركز تسينغهوا للمالية والتنمية.

وأطلقت #بيجينغ في العام 2013 مشروع البنى التحتية المعروف بـ"طريق الحرير الجديدة" لربط آسيا وأوروبا وإفريقيا بالصين بواسطة موانئ وسكك حديد ومطارات ومجمّعات صناعية..

وتتسبب بعض المشاريع المدرجة في هذه المبادرة الواسعة، مثل السدود والمحطات العاملة بالفحم، بأضرار بيئية.

وخلص تحليل لبصمة الكربون الناجمة عن تطوير بنى تحتية في البلدان المعنية بطرق الحرير الجديدة هذه إلى أن المشروع قد يقوّض أهداف اتفاق باريس للعام 2015 الرامية إلى حصر الاحترار بما دون درجتين مئويتين مقارنة بالمستويات السائدة ما قبل العصر الصناعي.

وأفاد مركز الأبحاث الصيني بأن البلدان الـ126 التي أبرمت اتفاقات تعاون مع الصين، تصدر 28 في المئة من انبعاثات غازات الدفيئة على الصعيد العالمي.

وأعدّ المركز نماذج محاكاة لآثار إنشاء مرافئ وأنابيب وخطوط سكك حديد وطرق سريعة في 17 بلداً من هذه البلدان، فخلص إلى أنّ بعض الدول، مثل #روسيا وإيران والسعودية وإندونيسيا، ينبغي أن تخفّض انبعاثاتها الكربونية بنسبة 68 في المئة بحلول 2050 إذا ما حرصت على احترام اتفاق باريس من أجل المناخ

من جهته، أشار سيمون صادق من المركز إلى أنّه "أمامنا السيناريو المعروف بـاقاء الأمور على حالها، فإذا ما استمرّ الأمر على هذا المنوال، ستشهد انبعاثات الكربون ارتفاعا" شديدا"، حتى لو سارت بقية الأطراف، كالولايات المتحدة وأوروبا والصين والهند، على مسار درجتين مئويتين.

وتعدّ الصين أكبر مصدر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتمثّل حصتها 30 في المئة من انبعاثات العالم، وفقالدراسات.

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard