البندقية ٧٦ – "إني أتّهم" لرومان بولانسكي: درس في معانقة التاريخ

1 أيلول 2019 | 21:59

المصدر: "النهار"

"إني أتّهم" لرومان بولانسكي.

"إني أتّهم" لرومان بولانكسي المتسابق على "الأسد الذهب" في الدورة الحالية من مهرجان البندقية السينمائي (٢٨ آب - ٧ أيلول) من أفضل ما شاهدته حتى الآن. فيلمٌ، كلّ مشهد فيه،مرسوم، بعناية تبلغ حدّ الهوس أحياناً. تُعرَف أفلام السينمائيين الكبار من أشياء عدة، منها تشكيل الكادرات، الايقاع، براعة السرد، البناء الدرامي، إدارة الممثّلين. هذا كله وأكثر متأصل عند بولانسكي كـ"طبيعة ثانية"، منذ أفلامه الأولى في بولونيا، وهذا ما يجعل فيلماً مثل "إني أتّهم"، متماسكاً وجميلاً.
قضية الضابط الفرنسي اليهودي ألفرد درايفوس (يضطلع بالدور لوي غاريل) الذي يُتَّهم زوراً في العام ١٨٩٤ بالتجسس لمصلحة الألمان وبيع أسرار عسكرية لهم فيُحاكَم بالخيانة العظمى، أشهر من أن تُروى. كثر يعتبرونها تمهيداً لأوروبا العقود التالية، وصولاً إلى النازية. درايفوس شخصية أيقونية حملت على ظهرها خطايا يهوديتها، والفيلم يحمل عنوان الرسالة المفتوحة التي وجّهها اميل زولا إلى رئيس الجمهورية الفرنسي في صحيفة "لورور" لإدانة هذا الفعل المشين في حقّ درايفوس والكشف عن مأسسة معاداة السامية التي كانت معششة على أبواب القرن الحادي والعشرين....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard