اليمن: "أكثر من 100 شخص قُتِلوا" في غارة للتّحالف على ذمار

1 أيلول 2019 | 16:28

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

خلال تظاهرة في تعز، احتجاجا على الغارات العسكرية الاماراتية على عدن (أ ف ب)

أعلنت #اللجنة_الدولية_للصليب_الأحمر، الأحد، أنها تعتقد أن أكثر 100 شخص قتلوا في غارة شنها التحالف العسكري، بقيادة السعودية، على مركز اعتقال تابع للحوثيين في ذمار جنوب العاصمة #صنعاء.

وقال رئيس بعثة اللجنة في اليمن فرانز راوخنشتاين لوكالة "فرانس برس": "نقدر أن أكثر من 100 شخص قتلوا" في الغارة.

ووفقا له، فإن 40 شخصا على الأقل يتلقون العلاج في مستشفيين في المدينة. وأضاف: "بينما نتحدث، تعمل الفرق بلا كلل للعثور على ناجين تحت الأنقاض"، مشيرا أن الفرق تعمل "حاليا على جمع الجثث".

وأكد أن فرص العثور على ناجين "ضئيلة للغاية".

وكان التحالف، بقيادة السعودية، أعلن في بيان بثّته قناة "الاخبارية" الحكومية السعودية، أنه "دمّر موقعا تابعا لميليشيات الحوثي في ذمار يحتوي على مخازن لطائرات من دون طيار". وذكر ايضا أن الموقع "يحتوي على صواريخ دفاع جوي معادية"، مشيرا الى "اننا اتخذنا كافة الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين في عملية الاستهداف بذمار".

وكانت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين أعلنت في وقت سابق، أن التحالف استهدف في "سبع غارات" جوية "مبنى للأسرى" في ذمار، مشيرة إلى أن القصف خلّف "عشرات القتلى والجرحى".

ويشهد اليمن منذ عام 2014 حرباً بين الحوثيين المقرّبين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به. وقد تصاعدت حدّة المعارك في آذار 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري، دعماً للقوات الحكومية.

وأوقعت الحرب نحو 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، غير أنّ عدداً من المسؤولين في المجال الانساني يعتبرون أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، بينما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، الى مساعدة، وفقا للأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حاليا. 

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard