النوري بوزيد من البندقية: كان الدين في شبابي عيداً أما اليوم فقنابل (فيديو)

1 أيلول 2019 | 12:56

النوري بوزيد في مهرجان البندقية.

لا يزال المخرج التونسي النوري بوزيد متمرداً ثائراً على واقع بلاده رغم انه سيبلغ الخامسة والسبعين بعد أشهر قليلة. ولا يزال يتحكّم به شغف التصوير الذي يلازمه منذ أكثر من ثلاثين عاماً، تاريخ بدء عمله في السينما. فصاحب الأفلام المهمة في تاريخ السينما التونسية، من "ريح السد" إلى "صفايح ذهب"، موجود في مهرجان البندقية السينمائي (٢٨ آب - ٧ أيلول)، هذه الأيام لتقديم أحدث أعماله، "عرايس الخوف"، الذي يعتبره الجزء الثالث من ثلاثية باشرها مع "آخر فيلم" وواصلها مع "ما نموتش"، ويختمها مع جديده المعروض في قسم "سكونفيني".الفيلم إحالة على القضية التي باتت هاجس السينما التونسية في السنوات الأخيرة: انضمام توانسة، شبّاناً وفتيات، إلى جماعات إرهابية ومتطرفة، ناشطة في سوريا تحديداً. من "زهرة حلب" لرضا الباهي إلى "ولدي" لمحمد بن عطية مروراً بـ"فتوى"لمحمود بن محمود، لم يستطع السينمائيون التوانسة غض النظر عمّا حصل لأبناء وبنات جلدتهم، والتقبّل انهم مارسوا أعمالاً مدانة أخلاقياً. شعروا بمسؤولية تجاه أنفسهم وفنّهم وتاريخهم النضالي، للوقوف ضد هذه المصيبة التي تأكلت المجتمع التونسي.
النوري بوزيد الذي لطالما كان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard