هل ينسّق أطراف "الثلاثية" في كل الاحتمالات الخطيرة؟

1 أيلول 2019 | 10:22

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

الجيش الإسرائيلي (أ ف ب).

رصدت أوساط سياسية مستقلة بكثير من الحذر بعض جوانب الخطب والكلمات الثلاث التي تعاقب على إطلاقها أمس بالتتابع الزمني كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري في الذكرى الـ 41 لاختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون في مناسبة إطلاق فعاليات الاحتفال بمئوية إعلان لبنان الكبير والأمين العام لـ”حزب الله “السيد حسن نصرالله لمناسبة بدء المجالس العاشورائية. وعزت حذرها هذا إلى الجانب المتصل بالوضع الشديد التوتر القائم بين لبنان وإسرائيل منذ أسبوع تماماً والذي يوجب طرح تساؤلات لا يجب أن تحول دونها إطلاقاً كما ترى هذه الأوساط أي مزايدات من أي نوع لأن احتمالات التدهور والانزلاق إلى مواجهة حربية واسعة ليست مسألة يمكن التزام الصمت أو التحفظات أو مراعاة الأدبيات الشكلية أبداً. وتضيف الأوساط في هذا السياق أن الأمر الإيجابي الذي برز في الإجماع الرسمي والسياسي على رفض الخرق والانتهاك الاإسرائيلي للسيادة اللبنانية والاعتداء الموصوف على منطقة لبنانية هي الضاحية الجنوبية، هو أمر مسلم به وليس موضع نقاش إطلاقاً لا بل هو من أفضل الردود التي برزت على إسرائيل وقطعت الطريق على رهاناتها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard