آلاف الباكستانيّين تظاهروا ضدّ الهند: خان تعهّد "النّضال من أجل كشمير حتّى تحريرها"

30 آب 2019 | 18:46

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

خلال تظاهرة في كراتشي (أ ف ب).

نزل آلاف الباكستانيين، الجمعة، الى الشوارع تلبية لدعوة رئيس الوزراء #عمران_خان الذي تقدم تظاهرة إسلام اباد، احتجاجا على سياسة #نيودلهي في #كشمير الهندية.

وعند الظهر (7,00 ت غ)، دوت صفارات الانذار في كافة انحاء البلاد. وبثت قنوات التلفزيون نشيدي باكستان وكشمير، وتوقفت حركة السير لدقائق.

وفي العاصمة اسلام اباد، تجمع آلاف أمام المباني الحكومية، حيث ألقى خان خطابا للامة، واعدا بمواصلة النضال من اجل كشمير حتى "تحريرها".

وقال عن الاقليم المتنازع عليه بين الهند وباكستان منذ الاستقلال في 1947: "سنقف الى جانب كشمير حتى الرمق الاخير".

واضاف منتقدا بشدة نظيره الهندي ناريندرا مودي: "اليوم نود ان نقول لسكان كشمير إننا جميعا معهم ونشعر بمعاناتهم".

وهذه التظاهرة الوطنية هي الاولى ضمن سلسلة تظاهرات، قبل توجه خان الى نيويورك في نهاية ايلول  للمشاركة في الجمعية العامة للامم المتحدة، حيث سيطرح المسألة للبحث.

وتظاهر آلاف ايضا في مدينتي لاهور (شرقا)، وكراتشي (جنوبا)، مرددين شعارات وملوحين بالأعلام.

وقال متظاهر في لاهور، هو طالب يبلغ 24 عاما: "لا يهم ما تقوم به الهند او مودي. كشمير لنا. كشمير ملكنا، ولن نبقى مكتوفي الايدي، في حين يتعرض اخواننا في كشمير للاضطهاد على ايدي الهند".

ولا يزال التوتر على أشده بين #الهند و#باكستان، منذ اعلان السلطات الهندية مطلع الشهر إلغاء المادة 370 من الدستور التي تمنح كشمير وضعاً خاصا.

وتخضع تلك المنطقة، منذ أربعة أسابيع، لأحكام حظر التجوّل وقطع الاتصالات الهاتفية والانترنت. كذلك، أوقف آلاف الأشخاص على ما قالت مصادر محلية لـ"فرانس برس".

ودعا خان، في مقالة نشرت في صحيفة "نيويورك تايمس" الاميركية، "الاسرة الدولية إلى التفكير في ما هو أبعد من منافعها التجارية والاقتصادية".

وقال: "نشبت الحرب العالمية الثانية بعد سياسة التهدئة في ميونيخ. وهو تهديد مماثل يحدق مجددا بالعالم، لكن هذه المرة تحت تهديد السلاح النووي".

ودارت ثلاثة حروب بين الهند وباكستان منذ استقلالهما عام 1947، بينها حربان حول كشمير.

وفي شباط، كاد يندلع نزاع مسلح جديد بين الدولتين النوويتين، اثر مقتل 40 عنصرا من قوات شبه عسكرية في كشمير الهندية، في اعتداء اعلنت مجموعة متطرفة، مقرها باكستان، مسؤوليتها عنه.

وتأتي هذه التظاهرات في حين اعلن الجيش الباكستاني، صباح الخميس، اختبار صاروخ ارض- ارض قادر، وفقا له، على حمل "رؤوس مختلفة".

أزات تشتيان والمونة: "الحياة صعبة هون بس ع القليلة نحنا بأرضنا"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard