غريتا نوفل عاشت حربين: الجاز يُسيطر، فيتعانق الاستيعاب والرفض ويسيران معاً

29 آب 2019 | 19:07

المصدر: "النهار"

غريتا نوفل في قاعة المحاضرات بـ"النهار"، وخلفها جريدة بعنوان عن هتلر (ساكو بيكاريان).

تُكرّر مرّتين أنّ العُمر يمرّ وكلّ شيء يمضي بسرعة. "عليَّ إنجاز الأفكار"، تقول الفنانة التشكيلية غريتا نوفل، مُستثنية العلاقات الإنسانية الجميلة بتفاصيلها. تعود من ميونيخ بعد رحلة بحث عن إجابات لأسئلة مخيفة، وتتأمّل بدهشة الأطفال صفحة جريدة معلّقة على جدار قاعة المحاضرات في "النهار"، عنوانها العريض مانشيت عن هتلر. أرادت لمس مدينة قلبت مسار التاريخ، فالحيّز المُغلق حيث كان يُلقي الديكتاتور النازي خطابه، تحوّل اليوم مكاناً ضخماً لعرض الفنون. يُسعدها اللقاء في غرفة الجرائد المعلّقة، فتشعر بدقات قلبٍ جديدة. بعد انتهاء حرب العراق، تراكمت الجرائد في منزلها، فقرّرت بلحظة تخلٍّ التخلُّص منها. ثم تنبّهت إلى خطأ رمي مراحل التاريخ، وفكّرت كم أنّ إصدار الجرائد يتطلّب جهداً، لتُرمَى فجأة، فراحت ترسم على الجريدة لتطيل عمرها وتضطرّ للاحتفاظ بها. تزورنا للقاء كلّه ابتسامات، فتتحدّث عن عشق الجاز والفنّ التشكيليّ وطبقات الذاكرة، بشعف طفلة مُقبِلة على الحياة بجدائلها وضحكاتها. هنا نصّ الحوار. غريتا نوفل في "النهار" (ساكو بيكاريان). أخبرينا عن علاقتك بوالدكِ عازف العود جورج نوفل. لا بدّ أنّ أثره الفنيّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard