ترقّب وحذر على طول الحدود الجنوبية... استنفار ونصب صواريخ وضرب مواعيد للرد

29 آب 2019 | 17:59

المصدر: "النهار"

الحدود. ( ارشيف النهار".

وسط كم من التكهنات بموعد تنفيذ المقاومة لوعدها بالرد على الاعتداء الاسرائيلي على الضاحية يعيش اللبنانيون هذه الايام. اما وجهة الحدث، فلا تزال الحدود اللبنانية الجنوبية.

الى الحدود الجنوبية تظل الانظار شاخصة الى حين تنفيذ المقاومة وعدها بالرد على الاعتداءات الاسرائيلية على الضاحية الجنوبية والبقاع، وكذلك الرد على استهداف مركز لـ"حزب الله" في سوريا. لكن كيف بدت الحركة على الحدود بعد ٤ أيام على تهديد المقاومة؟.

الهدوء الحذر لا يزال مسيطرا على طول الحدود الجنوبية اللبنانية من راس الناقورة، ساحلا وصولا الى حدود بلدة الغجر المحتلة.
الدرويات الاسرائيلية الراجلة والمؤللة غابت لليوم الرابع ولم يسجل أي ظهور عسكري اسرائيلي حتى خلف الجدار الاسمنتي الذي رفعته قوات الاحتلال، ولا سيما قرب بلدات كفركلا والعديسة ومركبا وغيرها. اما على الجانب اللبناني فلم تتغير حركة الاهالي واستمرت الحياة الطبيعية على طول الحدود.
مناقيش وزوار و"سيلفي"
شهدت البلدات الحدودية توافد الكثير من المواطنين لمراقبة الحدود والحركة داخل المستوطنات الاسرائيلية ولا سيما في مستعمرة المطلة التي لا تبعد منازلها سوى امتار قليلة جدا عن بلدة الخيام. فقد بدت الحركة حفيفة على طرق تلك المستوطنة، فيما غابت الدوريات الاسرائيلية بشكل كامل وكذلك تلك التي كانت تتفقد الطريق الترابية خلف السياج التقني، ولم يتم تقصي ما اذا كان احد عبرها وهو في المناسبة اجراء روتيني كان يقوم به الجيش الاسرائيلي لرصد أي محاولة تسلل الى داخل المطلة وغيرها.
اما المزارعون اللبنانيون فواصلوا اعمالهم بشكل هادىء على الحدود وجمعوا المحاصيل من دون أي تغيير يذكر. بدورها،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard