بائع الورد

28 آب 2019 | 10:26

المصدر: النهار

ها هو الورد يتغنى

عندما رآكِ بائع الورد

تفقدَ سلّته

قال: لماذا هذا الورد

لا يشبهُ هذه الوردة؟

يا ترى من أي بستان أتت؟

الورد حين رآها

أصابتهُ سكتة!

●●

عُطركِ الرائع

يفوحُ في الأرجاء

وأنا حين تعطّرتُ بهِ

أصبحتُ جميل

يا وردةً جورية

أَتت من السماء

دوّخت كل الدنيا

ورسمت أحلى التفاصيل.

إن إحساسكِ يا سيدتي

جعل الصيف شتاء

وجعل حزن أيلول

فرحاً طويل.

ها هو الورد يتغنى

بوجهكِ يا سمراء

فوَردةٌ ترقص

ووردةٌ تميل

ووردةٌ نحرت نفسها

وأصبحت لكِ رِداء

ولم يعد الوهمُ

شيئاً مستحيل!

●●

عندما رآكِ بائع الورد

قال لي:

هل تعرف هذا

السحر والجمال؟

إن أوراق الورد بها تفرح

و عليها تنهال،

ها هو الورد الّذي

كان بِحوزتي

أصبح تمثال،

من هي؟

أهي خرافة؟

أم أنها تسلكُ

طريق الخيال؟

قلت لهُ:

يا سيدي

إن الوصول لها

محالٌ محال

من أنت؟ ومن أنا؟

هي خرافةُ كل الأجيال

قبلكَ وقبلي

قد جَعلت العشاق أطفال.

يا سيدي

أنا تعجبتُ منكَ

عندما تَفقدتَ سلتكَ!

لو كنت مكانكَ

لرميتُ السلةَ

وبدأتُ الاحتفال...

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard